أعلن الدكتور محمد الهاشمي الحامدي يوم الإربعاء 22 ماي 2013 عن تأسيسه تيار جديد أطلق عليه اسم ''تيار المحبة'' وذلك استجابة لمطلب أنصاره وفيما يلي نص البيان : "أعلن للرأي العام التونسي أنني قررت الإستجابة لمطالب أنصاري بالعودة للساحة السياسية، وبعد تقييم تجربتي السابقة منذ انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، قررت اليوم الأربعاء 12 رجب 1433 هجري الموافق 22 ماي 2013 ميلادية، تأسيس تيار سياسي ينافس في الانتخابات المقبلة اسمه "تيار المحبة"، شعاره حديث النبي صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وهدفه المنافسة في خدمة تونس وشعبها الأبي، ببرنامج سياسي واجتماعي يضع في مقدمة أولوياته ضمان الخدمة الصحية المجانية لجميع التونسيين، وصرف مساعدة اجتماعية للعاطلين عن العمل باسم "منحة البحث عن عمل". وسأنشر المزيد من التفاصيل عن هذه المبادرة السياسية الجديدة في الأيام القليلة المقبلة إن شاء الله. (انتهى البيان)
محمد الهاشمي
مؤسس قناة المستقله

جهة الإتصال

البيانات: السيرة الذاتية للدكتور محمد الهاشمي الحامدي

الدكتور محمد الهاشمي بن يوسف بن علي الحامدي، كاتب وإعلامي وسياسي تونسي، زعيم القوة السياسية الثالثة في تونس من جهة المقاعد بحسب نتائج انتخابات المجلس الوطني التأسيسي بتونس عام 2011، بفارق مقعد واحد عن الحزب الثاني. وقد شارك في هذه الإنتخابات بقوائم مستقلة تحمل اسم العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية، وتضمن برنامجها بشكل رسمي ترشيح الدكتور محمد الهاشمي الحامدي رئيسا للجمهورية التونسية.
في 27 أبريل 2013 أعلن الدكتور محمد الهاشمي الحامدي عن حل حزب العريضة الشعبية، وأعلن في 22 ماي 2013 عن تأسيس تيار المحبة، وهو تيار اجتماعي ديمقراطي محافظ، يدعو بشكل خاص لقيام نظام سياسي يحترم حقوق الإنسان ونظام اجتماعي يكفل حقوق جميع المواطنين، وخاصة الفقراء، في الصحة المجانية، كما يطالب باعتماد نظام "منحة البحث عن عمل"، وهي منحة اجتماعية شهرية توفرها الدولة للعاطلين عن عمل لحين حصولهم على عمل.
الدكتور محمد الهاشمي الحامدي هو أيضا مؤسس ورئيس قناة المستقلة الفضائية وقناة الديمقراطية الفضائية اللتين تبثان من العاصمة البريطانية لندن.
وقد أعلن عن نيته الترشح في الإنتخابات الرئاسية المقبلة في تونس إن شاء الله، والمنافسة بقوائم تيار المحبة في الإنتخابات التشريعية.

الخلفية

ولد الدكتور محمد الهاشمي الحامدي يوم 28 مارس 1964 بمدينة سيدي بوزيد، لعائلة فقيرة تسكن قرية الحوامد التي تبعد 18 كيلومترا عن وسط سيدي بوزيد، ودرس فيها تعليمه الإبتدائي، ثم زاول دراسته الثانوية في المعهد المختلط بسيدي بوزيد، والتحق بالجامعة التونسية في سبتمبر 1981، حيث درس علوم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بالعاصمة التونسية، وتخرج منها عام 1985 بشهادة الإجازة (الأستاذية). وبعد ذلك واصل الحامدي تعليمه في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن، حيث حصل منها على درجة الماجستير عام 1990، ودرجة الدكتوراه في الفلسفة، متخصصا في الدراسات الإسلامية المعاصرة، عام 1996.

في فترة دراسته الجامعية في تونس العاصمة، دخل الدكتور محمد الهاشمي الحامدي عالم الصحافة، وانضم لأسرة كتاب جريدة "الرأي" المستقلة، ثم جريدة "المغرب العربي" المستقلة، ثم جريدة "الصباح" اليومية المستقلة. وقد اختارته مجلة جون أفريك (أفريقيا الفتية) التي تصدر في باريس في صيف 1984 أصغر عضو في قائمة "النخب التونسية" التي ضمت خمس مائة شخصية منها الزعيم السابق الحبيب بورقيبة وأشهر وجوه الطبقة السياسية التونسية.

غادر محمد الهاشمي الحامدي تونس في ربيع 1986 لتجنب الإضطهاد الذي تعرض له من السلطات الحاكمة بسبب أنشطته السياسية مع حركة الإتجاه الإسلامي، حيث كان رئيسا لجناحها الطلابي، كما عمل فترة عضوا في مكتبها السياسي. ومنذ صيف 1987 استقر به المقام في بريطانيا حيث يعيش خارج تونس منذ أكثر ما يقرب من ربع قرن. وفي ماي 1992 قدم محمد الهاشمي الحامدي استقالته من حركة النهضة بعد خلافات سياسية وشخصية.

في جانفي 1993 أسس الدكتور محمد الهاشمي الحامدي جريدة المستقلة الدولية واصدر عددها الأول، وفي 1996 حصل على رخصة البث لقناة المستقلة الفضائية، وهي بدأت لبث فعلا في 28 يناير 1999، كما أسس قناة الديمقراطية الفضائية عام 2005.

ركز الدكتور محمد الهاشمي الحامدي جهوده في المجالات الإعلامية والفكرية والسياسية، على الصعيد العربي العام. وعلى الصعيد التونسي، كان الحامدي اول صحفي وأول سياسي تونسي يكشف تدهور الأوضاع الحقوقية والسياسية في تونس لملايين التونسيين والعرب من خلال برنامج المغرب الكبير في قناة المستقلة.


دور قناة المستقلة

أسس الدكتور محمد الهاشمي الحامدي جريدة المستقلة عام 1993 في لندن. وفي عام 1999 حولها لقناة فضائية، وجعل منها منبرا حواريا مشهورا في تونس والعام العربي، متخصصا في حقوق الإنسان، والأخبار السياسية، ومحاولة التقريب بين فقهاء السنة والشيعة، كما اهتمت القناة بإحياء الشعر العربي الفصيح من خلال إطلاق عدة مسابقات شعرية، وفي 1998 أطلقت برنامج "الحلم العربي" وأجرت فيه انتخابات افتراضية حرة بين ممثلين لمختلف التيارات السياسية في العالم العربي. وقد كانت قناة المستقلة حاضرة بقوة في رصد ومواكبة التغيرات الضخمة في العالم العربي منذ انطلاق الثورة التونسية يوم 17 ديسمبر 2010، وكانت إحدى القنوات الرئيسية في ميدان التحرير في قلب القاهرة أثناء الثورة المصرية، ثورة 25 يناير 2011.

الدفاع عن الحريات السياسية والإعلامية في تونس

بخلاف ما روجه بعض خصومه ومنافسيه من أنه كان على علاقة بالحزب الحاكم في تونس في عهد بن علي، التجمع الدستوري الديمقراطي، لم ينتم الدكتور محمد الهاشمي الحامدي قط لهذا الحزب. ولم يكن قادرا على العيش في بلاده بأمان فترة حكم بن علي، ولا حتى على حضور جنازة أمه التي توفيت عام 2007. وقد شن الهاشمي الحامدي حملة إعلامية مشهورة على انتهاكات حقوق الإنسان في عهد بن علي، عامي 2001 و2002، وكانت قناته، قناة المستقلة" منبرا لأشهر الساسة المعارضين التونسيين، بمن فيهم منصف المرزوقي ومصطفى بن جعفر وآخرين، وسمتها قناة ليبراسيون الفرنسية "شاشة للحرية"، الأمر الذي جعل الحكومة التونسية تشن هجمة سياسية وإعلامية وقانونية كبيرة ضد القناة، مما أدى لتوقف البرنامج الأسبوعي الذي كان مخصصا للشأن التونسي واسمه "المغرب الكبير".


الحوار الصريح بعد التراويح

هذا اسم البرنامج التلفزيوني الذي يعتبر أشهر برنامج حواري أعده وقدمه الدكتور محمد الهاشمي الحامدي منذ تأسيس قناة المستقلة، وهو برنامج بدأه في رمضان 1422 هجرية، نوفمبر من عام 2002 ميلادية، وهو متخصص في استضافة علماء المسلمين الشيعة والسنة بوجه خاص، للبحث عما سماه الحامدي بـ"حقيقة الإسلام قبل قيام الفرق والمذاهب". وقال الحامدي أكثر من مرة إن هدف البرنامج هو التقريب بين المسلمين وتجديد الخطاب الإسلامي وتحريره من آثار الصراعات السياسية والفتن الطائفبة التي عرفها تاريخ المسلمين منذ صدر الإسلام.

تأسيس تيار العريضة الشعبية

بعد الثورة التونسية، أسس الدكتور محمد الهاشمي الحامدي تيار العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية، وأسس "حزب المحافظين التقدميين" كأداة تنظيمية للتيار، و"تحالف تونس الجميلة" كخيار جبهوي محتمل في الإنتخابات. وفي مايو 2013 تخلى الهاشمي عن اسم "العريضة الشعبية" واستبدله باسم "تيار المحبة".
في وثيقة العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية التي حررها محمد الهاشمي الحامدي وأعلن عنها يوم 3 مارس 2011 في لندن، تبنى الحامدي بشكل خاص مبدأ المواءمة بين تعاليم الإسلام من جهة، والتجربة الغربية المعاصرة في تنظيم الدولة والرعاية الإجتماعية للفقراء من جهة أخرى.
في هذا السياق، دعا الدكتور محمد الهاشمي الحامدي لتأمين التغطية الصحية لجميع التونسيين على نفقة الدولة، وصرف مساعدة اجتماعية شهرية قدرها 200 دينارا تونسيا للعاطلين عن العمل.
وفي انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، أحرزت القوائم المستقلة التي رشحها الحامدي باسم العريضة الشعبية على 28 مقعدا، ألغي منها مقعد دائرة فرنسا 2، وبقي منها سبعة وعشرون مقعدا، مما جعله زعيما للقوة السياسية الثالثة في البلاد. وفاز الحامدي بالأغلبية الكاسحة في ولاية سيدي بوزيد، وبمقاعد في الشمال والساحل والشمال الغربي والوسط والجنوب وفي وسط المهاجرين في فرنسا، وكان الوحيد الذي استطاع الحاق الهزيمة بحزب النهضة في دائرة انتخابية، هي دائرة ولاية سيدي بوزيد، مهد الربيع العربي، والتي اعتبرت أشهر دوائر المنافسة وأهمها في تلك الإنتخابات.


الإستقالة واعتصام التضامن

اشتكى الدكتور محمد الهاشمي الحامدي بقوة مما وصفه بالإقصاء السياسي والإعلامي الظالم الذي يتعرض له في تونس رغم التفويض الشعبي الكبير الذي ناله في الإنتخابات. واحتج باستمرار على حجب صوته في القناة الوطنية الأولى، والقناة الوطنية الثانية، والإذاعة الوطنية، وأكثر الفضائيات المحلية، وأكثر الإذاعات المحلية في تونس.
بالإضافة إلى ذلك، تعرضت كتلة العريضة الشعبية في المجلس الوطني التأسيسي لما اعتبرها الحامدي "غارة" من قبل عدد من الأحزاب التي يقودها رجال اعمال فشلوا في الإنتخابات. وبالإضافة الى ذلك اتهم الحامدي حكومة حمادي الجبالي بمنح اسم العريضة الشعبية لأحزاب أخرى للتشويش على فرص هذا التيار في الإنتخابات المقبلة. ثم جاء توافق النهضة وحلفائها على منع ذوي الجنسية الثامنية من الترشح للإنتخابات الرئاسية في أبريل 2013، ليدفع الحامدي للإعلان عن استقالته من رئاسة حزب العريضة الشعبية وانسحابه من الحياة السياسية. وفي 27 أفريل 2013 قبلت الهيئة التاسيسية استقالة الحامدي وقررت حل الحزب بصفة تلقائية احتجاجا على المظالم السياسية التي تعرض لها وعلى إقصاء زعيمه من الإنتخابات الرئاسية.
بعد ذلك، في الفترة من 16 إلى 18 ماي 2013، جرى اعتصام شعبي في مدينة سيدي بوزيد توج بمسيرة شعبية حاشدة يوم السبت 19 ماي طالب المشاركون فيها الدكتور محمد الهاشمي الحامدي بالعودة للنشاط السياسي ورفعوا شعارا ضد منعه من الإنتخابات الرئاسية، متوجهين به لخصومه: "تحب والا تكره ـ الهاشمي باش يترشح".


العودة للساحة السياسية والإعلان عن تأسيس تيار المحبة

بعد هذا الإعتصام بأيام قليلة، أعلن الدكتور محمد الهاشمي الحامدي يوم الأربعاء 12 رجب 1433 هجرية الموافق لـ22 مايو 2013 ميلادية، عن عودته إلى النشاط السياسي من خلال تيار سياسي جديد سماه "تيار المحبة"، ووضع له شعارا هو الحديث النبوي المعروف "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وتعهد بالمشاركة في الإنتخابات الرئاسية المقبلة، وبترشيح قوائم مستقلة في الإنتخابات التشريعية، تنافس ببرنامج سياسي واجتماعي أهم أركانه، الصحة المجانية، ومنحة البحث عن عمل للعاطلين عن عمل. وتعهد الهاشمي الحامدي في حالة فوزه في الإنتخابات بتشكيل حكومة كفاءات وطنية بقطع النظر عن انتمائاتها الحزبية، وبتأمين دعم سياسي واسع لها.

وبخصوص الجنسية الثانية صرح الدكتور محمد الهاشمي الحامدي لإذاعة شمس اف ام بعد تأسيسيه لتيار المحبة أنه مستعد للتنازل عن الجنسية الثانية بعد فوزه في الإنتخابات الرئاسية وليس قبل الترشح، ودعا قادة أحزاب الترويكا الحاكمة لمراجعة موقفهم من هذا الموضوع.


النظرية الفكرية والسياسية

من خلال تصريحاته الصحفية، وكتبه المنشورة، لخص الحامدي نظريته الفكرية والسياسية، واعتبر أن الإسلام يمثل دستور التقدم والسعادة للفرد والمجتمع، وأن بالإمكان التوفيق بين تعاليمه وكثير من الإنجازات التي توصلت لها التجربة الغربية في إدارة الدولة الحديثة وإقامة العدل وتحقيق الرعاية الإجتماعية للفقراء.

وقال الحامدي إنه صاغ برنامج تيار المحبة السياسي والإجتماعي من وحي أهداف الثورة التونسية، واستلهمه من تعاليم الإسلام وحضارة العصر.

وفي هذا السياق أيد الحامدي بقوة أن يكون الإسلام هو المصدر الأساسي للتشريع في الدستور التونسي الجديد، وانتقد النخب السياسية التونسية التي تعترض على هذا المبدأ، ودعاها لمراجعة موقفها وتبني هذه الفكرة.

كما اعتبر الدكتور محمد الهاشمي الحامدي أن حديث "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" يمثل أساسا للعدالة الإجتماعية المطلوبة في تونس بعد الثورة، ويقدم الحجة للمطالبة بوجه خاص بحق كل تونسي في الرعاية الصحية المجانية، وتوفير منحة شهرية للعاطلين عن العمل لحين حصولهم على عمل، ومساعدة من أتم الخامسة والستين من العمر بحق التنقل المجاني في وسائل المواصلات العامة.

واعتبر الدكتور محمد الهاشمي الحامدي في تصريحات صحفية أن تيار المحبة بمبادئه المؤيدة بقوة للعدالة الإجتماعية، ووسطيته الفكرية كتيار معتدل، يشبه في دوره ومكانته الحزب الإشتراكي في فرنسا أو حزب العمال في بريطانيا.

العودة لتونس

يعيش الدكتور محمد الهاشمي الحامدي خارج تونس منذ مارس 1986. وقد طرح برنامجه السياسي والإجتماعي على الشعب التونسي، وشارك بقوائم مستقلة في انتخابات 2011 دون أن يعود إلى تونس. أكد الحامدي أكثر من مرة أنه لا توجد أية موانع قانونية على الإطلاق تحول دون عودته للبلاد، وأوضح أن من أسباب تمهله في العودة ما اعتبره أجواء عدائية له من اوساط نافذة عالية الصوت من النخب التونسية، وتردي الأوضاع الأمنية، بالإضافة إلى أنه يعمل في الصحافة من خارج تونس منذ حوالي ثلاثة عقود، ولا يعتبر نفسه "موظفا سياسيا" متفرغا للسياسة.
وقد وجهت صحفية بجريدة الصباح في نوفمبر 2013 سؤالا للدكتور محمد الهاشمي الحامدي هذا نصه: لماذا لا تعودون الى تونس للمساهمة في بناء البلد من الداخل ...الا ترون ان ظروف عودتكم قد حانت؟
فأجاب على السؤال بما يلي:
ـ ألا ترين أن حصولي على المركز الثاني في الإنتخابات لم يعن شيئا لبارونات السياسة والإعلام في تونس؟ فكري في الأمر بالحسابات الواضحة البسيطة: لو كنت مكاني، وعشت 27 عاما في المنفى، وحوكمت أكثر من مرة بسبب نشاطك السياسي، هل تقبلين بالعودة والنشاط مع نخبة سياسية تظلمك، وتحجب صوتك عن الناس، وتزغرد لإسقاط مقاعدك، وتستحل أصوات مؤيديك، وتقدم نواب السياحة الحزبية على نواب الشعب الصادقين؟
هل تعودين، أم تصبرين، حتى تزول الغشاوة ونزعة الظلم والحقرة عن كثيرين، وحتى يكون الشعب هو من يطلبك للعمل من أجله، بتفويض واضح، يحترمه بقية المنافسين؟
وبقي اعتبار آخر لا أظن عاقلا يغفل عنه: لقد تعرض زعيمان معارضان للإغتيال في عام واحد. وعندما أتخيل نفسي في تونس اليوم، فإن السؤال يفرض نفسه: كيف أومّن نفسي؟ وكم تكلفة التأمين؟ ثم إذا تعرضت للإغتيال لا قدر الله: هل تتوقعين أن يبث الخبر في القناة الوطنية ، أو قناة نسمة، أو في الإذاعة الوطنية؟!
الخلاصة أنني أرى أن الظروف المناسبة لعودتي ليست متوفرة بعد، وأتوقع أن تكون عودتي بعد فوزي في الإنتخابات الرئاسية المقبلة بحول الله.



مؤلفاته

ألف محمد الهاشمي الحامدي عدة كتب باللغتين العربية والانجليزية، أهمها" "السيرة النبوية للقرية العالمية"، و"رسالة التوحيد" بالعربية، و"تسييس الإسلام" بالإنجليزية.

الحياة الشخصية

محمد الهاشمي الحامدي متزوج من زبيدة بنت عمار قمادي، وهي جزائرية من العاصمة وأصيلة مدينة تبسة، ولهما ولدان وبنتان.