أعلن الدكتور محمد الهاشمي الحامدي يوم الإربعاء 22 ماي 2013 عن تأسيسه تيار جديد أطلق عليه اسم ''تيار المحبة'' وذلك استجابة لمطلب أنصاره وفيما يلي نص البيان : "أعلن للرأي العام التونسي أنني قررت الإستجابة لمطالب أنصاري بالعودة للساحة السياسية، وبعد تقييم تجربتي السابقة منذ انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، قررت اليوم الأربعاء 12 رجب 1433 هجري الموافق 22 ماي 2013 ميلادية، تأسيس تيار سياسي ينافس في الانتخابات المقبلة اسمه "تيار المحبة"، شعاره حديث النبي صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وهدفه المنافسة في خدمة تونس وشعبها الأبي، ببرنامج سياسي واجتماعي يضع في مقدمة أولوياته ضمان الخدمة الصحية المجانية لجميع التونسيين، وصرف مساعدة اجتماعية للعاطلين عن العمل باسم "منحة البحث عن عمل". وسأنشر المزيد من التفاصيل عن هذه المبادرة السياسية الجديدة في الأيام القليلة المقبلة إن شاء الله. (انتهى البيان)

 

أنقر هنا للتعرف على رسالة تيار المحبة وبرنامجه والسيرة الذاتية لمؤسسه


 

Logo 11tayar col.24mm

   

شعار تيار المحبة

 

 


 


 

 للإتصال بالدكتور محمد الهاشمي الحامدي

 

 

  info@alhachimi.org

 


 

Fax: 00442088382997

 

 

  صفحة الدكتور الهاشمي في تويتر 

 

MALHACHIMI@

 

آخر اﻹضافات



خبر نشر في جريدة الشروق التونسية بتاريخ 1 أكتوبر 2014 PDF طباعة أرسل إلى صديق
الثلاثاء, 07 تشرين1/أكتوير 2014 12:19

 

حتى يكون رئيسا دون شبهات
 
الهاشمي الحامدي يتخلّى عن التزكيات الشعبية

 

قال الدكتور محمد الهاشمي الحامدي زعيم تيار المحبة والمترشح لرئاسة الجمهورية إنه يؤيد ما قام به وكيله في تقديم طلب الترشح النائب سعيد الخرشوفي، والمسؤول عن جمع التزكيات الشعبية، من تقديم تنازل كتابي ورسمي للهيئة العليا المستقلة للإنتخابات عن جميع تلك التزكيات  درءا للشبهات ومنعا للتشويه، والإكتفاء بالتزكيات النيابية وحدها.

وقال الحامدي: "الكل يعلم أن برنامجي الإنتخابي عام 2011 تضمن تعهدا بانتخابي رئيسا للجمهورية، وقد حزت به على ثقة مئات الآلاف من التونسيين و28 مقعدا في المجلس التأسيسي، ولا أريد اليوم أن يطعن أحد في ترشحي لرئاسة الجمهورية أو فوزي المرتقب يوم الإنتخابات بدعوى وجود تزكية واحدة أو حتى مائة تزكية مشكوك فيها ضمن ما يقرب من 26 ألف تزكية شعبية جمعها الأخ سعيد الخرشوفي ونواب تيار المحبة".

وأضاف الحامدي: "على رأي اخوتنا المصريين: الباب اللي يجيك منو الريح سدو واستريح و: ابعد على الشر وغنيلو".

وكان الخرشوفي أكد للهيئة أنه بصفته المشرف على جمع التزكيات الشعبية لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يتأكد مائة بالمائة من صحة كل إسم أو توقيع حيث أنه ليس هيئة حكومية كما أن القانون الانتخابي لم يشترط التعريف بالإمضاء أمام البلدية للمزكين.

وأضاف الخرشوفي أنه تخلي عن جميع التزكيات الشعبية حتى لا يشتكي أحد بأن إسمه قد تم توظيفه لتزكية مرشح للرئاسيات دون علمه وحتى لا يتمادى خصوم تيار المحبة في النيل منه ومن زعيمه وحتى لا يطعن أحد في صحة رئاسة الدكتور الهاشمي إذا فاز في الانتخابات.

 

اضغط هنا لقراءة المقالة في جريدة الشروق

 

 

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 07 تشرين1/أكتوير 2014 14:14
 
محمد الهاشمي الحامدي أول مترشح للإنتخابات الرئاسية في تونس PDF طباعة أرسل إلى صديق
الإثنين, 08 أيلول/سبتمبر 2014 08:39

بسم الله الرحمن الرحيمHachimi Sept 2014

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

بيان صحفي مؤرخ في 8 سبتمبر 2014

 

 

قدم طلبه للهيئة العليا المستقلة للإنتخابات

 

في الثامنة والنصف من صباح اليوم الإثنين

 

 

رسميا: الدكتور محمد الهاشمي الحامدي

 

هو أول مترشح للإنتخابات الرئاسية في تونس

 

 

قدم النائب سعيد الخرشوفي صباح الإثنين 8 سبتمبر مطلب ترشح الدكتور محمد الهاشمي الحامدي مؤسس ورئيس تيار المحبة للإنتخابات الرئاسية، وأودعه  لدى الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، بحضور نواب التيار في المجلس الوطني التأسيسي وعدد من أنصاره ومرشحيه في الإنتخابات التشريعية المقبلة. وبذلك يكون زعيم تيار المحبة أول مترشح بصفة رسمية للإنتخابات الرئاسية في تونس.

 

وبهذه المناسبة صرح المترشح الدكتور محمد الهاشمي الحامدي بما يلي:

"أترشح اليوم الثامن من سبتمبر 2014  لرئاسة الجمهورية التونسية بتزكية شعبية من أكثر من 20 ألف مواطن، وبتزكية نيابية، وبالتأييد الشعبي الواسع الذي حصلت عليه في انتخابات 2011، وذلك من أجل تأمين دفتر معالجة لكل التونسيين والتونسيات المحرومين منه، ومنحة بحث عن العمل لنصف مليون عاطل عن العمل، وحق التنقل المجاني للمتقاعدين، وإنشاء وزارة متخصصة ترعى مصالح العمال التونسيين في الخارج".

وأضاف مؤسس ورئيس تيار المحبة : "أترشح أيضا للدفاع عن الفلاحين وأهل الطبقة الوسطى الذين أرهقهم الإرتفاع المستمر في تكاليف المعيشة،  ومن أجل تمثيل التونسيين والتونسيات المؤيدين لاعتماد الإسلام مصدرا للتشريع، وجميع المواطنين الذين يريدون الحفاظ على ثورة 17 ديسمبر وتعزيز التقاليد الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان، والذين يرون أن من حقهم أن ينعموا بالأمن والحرية معا ولا يفرطوا بأحدهما من أجل الآخر".

وختم الدكتور محمد الهاشمي الحامدي تصريحه قائلا: " أصارح الشعب التونسي الحر الأبي أنني أحتاج منه أغلبية نيابية لتيار المحبة في الإنتخابات التشريعية لتنفيذ جميع هذه التعهدات بحول الله، كما أطلب منه أغلبية قوية في الإنتخابات الرئاسية تسمح لي بالفوز وحسم المنافسة من الدور الأول إن شاء الله".(انتهى التصريح)

 

 

 

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 08 أيلول/سبتمبر 2014 09:05
 
رسالة إلى الشعب التونسي الحر الأبي PDF طباعة أرسل إلى صديق
الإثنين, 08 أيلول/سبتمبر 2014 08:26

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

لندن 31 أوت 2014

 

 

رسالة إلى الشعب التونسي الحر الأبي

 

من الدكتور محمد الهاشمي الحامدي

 

مؤسس ورئيس تيار المحبة

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

 

ها قد حان وقت الإختيار بين عشرات القائمات المتنافسة في كل دائرة انتخابية داخل البلاد وخارجها.

إنني أدعوكم للتصويت للقائمات الإنتخابية التي رشحتها في الإنتخابات التشريعية 2014 باسم "تيار المحبة". وأعدكم أن أصواتكم ستكون محفوظة مصانة، ولن تضيع في سوق السياحة الحزبية، وذلك بعد أن دققت في اختيار المرشحين بمساعدة نواب تيار المحبة الأوفياء. وقد أقسم جميع المرشحين على حماية أصواتكم، وأمضوا على عقود تعهدوا فيها بالعمل معي صفا واحدا، وتحت قيادتي، لتطبيق برنامج تيار المحبة.

في انتخابات 2011 نالت القائمات التي رشحتها 28 مقعدا. هذه المرة أطلب منكم أن تمنحوا قائمات تيار المحبة أغلبية مقاعد مجلس نواب الشعب. ومقابل ثقتكم، وأصواتكم، أتعهد لكم بما يلي:

1 ـ تطبيق نظام الصحة المجانية، بما يضمن تسليم دفتر معالجة لكل تونسي محروم منه اليوم بسبب الفقر.

2 ـ تطبيق نظام منحة البحث عن عمل: هذا النظام يسمح لنا بتشغيل نصف مليون عاطل عن العمل يومين في الأسبوع، مقابل 200 دينار في الشهر، لغاية تدبير عمل أفضل للمستفيد. هذا يعني أننا سنشغل آلاف العاطلين عن العمل، من الرجال والنساء، في كل ولاية، من بنزرت إلى تطاوين.

3 ـ تسليم بطاقة تنقل مجاني في الحافلات والقطارات لمن أتم 65 سنة من العمر.

4 ـ إنشاء وزارة خاصة برعاية مصالح عمالنا في الخارج.

 

فيا كل تونسية وكل تونسي محروم من دفتر علاج، أو عاطل عن العمل، أو فوق الخامسة والستين من العمر، أو مهاجر في الخارج، هل تجدون في الساحة برنامجا أفضل مما يعرضه عليكم تيار المحبة ويلتزم به ويتعهد بتنفيذه؟

 

وأتعهد لكم أيضا مقابل ثقتكم، وأصواتكم، بما يلي:

5 ـ تأسيس صندوق للتشغيل والتنمية يساعد الباعثين الشبان في كل الولايات، ويعمر ويبني المناطق المحرومة والمهمشة.

6 ـ تشكيل حكومة كفاءات وطنية، ذات تأييد سياسي من أهم الأحزاب الفائزة في الإنتخابات، لتطبيق هذا البرنامج.

7 ـ بسط العدل والأمن وصيانة الحريات وحقوق الإنسان وكرامة التونسي في الداخل والخارج وحماية حقوق المرأة والطفل.

8 ـ السعي لاعتماد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع.

9 ـ تنظيم مؤتمرات وطنية موسعة لإصلاح التعليم وتطوير قطاعات الفلاحة والصيد البحري والسياحة وحماية البيئة.

هذا وتجدون بقية بنود البرنامج بالتفصيل في موقعي الالكتروني:

www.alhachimi.net

 

يا أهلي وناسي:

هذا عهدي لكم. وميثاق بيني وبينكم. وتأسيسا عليه، أطلب تأييدكم ودعمكم لقائمات تيار المحبة في كل الدوائر داخل تونس وفي دوائر المهجر. وأطمئنكم إلى أن برنامجنا واقعي وقابل للتطبيق، بدليل أن الحكومة المؤقتة الحالية تبنت فكرتنا في فرض طابع جبائي على المسافرين الأجانب، بما يدر على خزينة البلاد حوالي 300 مليون دينار في السنة، وتبنت مقترحنا ببناء مؤسسة للعلوم الدينية في القيروان.

تيار المحبة جاهز لخدمتكم بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم، شعارنا حديثه الشريف: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ثم بأفضل ما تعلمناه من تجارب الغرب في الحكم، فأرجو أن ننال ثقتكم وأصواتكم، ودعمكم، وبالله التوفيق، كل شيء بمشيئته سبحانه، وعليه الإتكال.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 08 أيلول/سبتمبر 2014 08:39
 
نص البرنامج السياسي والإجتماعي والإنتخابي لتيار المحبة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الثلاثاء, 29 تموز/يوليو 2014 15:17

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

نص البرنامج السياسي والإجتماعي لتيار المحبة

 

وهو أيضا البرنامج الإنتخابي لتيار المحبة

 

في الإنتخابات الرئاسية التشريعية 2014


 

هذا نص البرنامج السياسي والإجتماعي لتيار المحبة بالتفصيل، كتبه الدكتور محمد الهاشمي الحامدي يوم 27 ماي 2013،  ونشره بعد ذلك بيوم واحد في مقالة له بجريدة الشروق صدرت يوم 28 ماي 2013، ثم نشره في موقعه الالكتروني www.alhachimi.net مع تنقيحات وإضافات.

يعتبر هذا البرنامج هو البرنامج الإنتخابي لتيار المحبة في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية لعام 2014، وهو أساس التعاقد والإتفاق بين مؤسس تيار المحبة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي والشعب التونسي الأبي إذا فاز في الإنتخابات الرئاسية، وبينه وبين جميع مرشحي القوائم الإتلافية المستقلة التي سيرشحها في الإنتخابات التشريعية للدفاع عن برنامج تيار المحبة والسعي لتمثيله في مجلس نواب الشعب المقبل.

 

النص:

"هذه وثيقة مؤرخة في 27 ماي 2013، أطرحها للرأي العام عن أهم بنود البرنامج السياسي والإجتماعي لتيار المحبة الذي أعلنت عن تأسيسه يوم 22 ماي 2013، ليكون التونسيون على بينة من أمرهم في الموازنة والمفاضلة بين التيارات والشخصيات السياسية المتنافسة في الإنتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة. وقد وثقت تاريخ كتابة هذه الوثيقة لتكون الأمور على بينة لجميع الباحثين إذا ما أرادوا المقارنة بين البرامج، ومعرفة تاريخ الإعلان عنها إذا تشابهت بعض بنود تلك البرامج.

 

إن الرسالة والمهمة الأساسية لكل مؤيدي تيار المحبة هي المشاركة في خدمة البلاد والشعب والتنافس في ذلك مع بقية الأحزاب والجماعات السياسية، بروح الإحترام والمحبة والتعاون مع بقية التونسيين، فنحن جميعا إخوة في الدين والوطن، ويجب أن نتعاون جميعا من أجل تعزيز الإستقرار والأمن والوحدة الوطنية  في بلادنا. وخطتنا العملية هي التواصل المباشر مع الشعب، وحشد أكبر عدد ممكن من الأصوات المؤيدة لنا في الإنتخابات المقبلة، بما يمكننا من تطبيق برنامجنا على أرض الواقع. وهذه هي البنود الأساسية في هذا البرنامج: 

 

1 ـ تشكيل حكومة كفاءات وطنية، ذات دعم سياسي واسع. سنطلب ترشيحات اتحاد الشغل، والأحزاب الرئيسية الفائزة في الإنتخابات التشريعية المقبلة، والأكاديميين المختصين وقادة الرأي في المجتمع المدني، لأسماء الوزراء الذين يرونهم أهلا لتولي المسؤولية في المرحلة المقبلة. وسنشكل فريقا وزاريا يحظى باحترام واسع ودعم كبير من القوى السياسية المهمة في البلاد، بحيث يمكن أن نطلق على الحكومة المقبلة: حكومة كفاءات وطنية، وحكومة وحدة وطنية في وقت واحد. ويتضمن برنامج تيار المحبة أيضا تشكيل مجلس أمن اقتصادي يضم وزراء القطاع الإقتصادي ومحافظ البنك المركزي وممثلا عن الإتحاد العام التونسي للشغل، وممثلا لاتحاد الأعراف، وممثلا لاتحاد الفلاحين. يسهر هذا المجلس على تطبيق السياسات الإقتصادية للحكومة في أجواء من الوفاق الإجتماعي.

 

2 ـ يتضمن البرنامج الإقتصادي لتيار المحبة بعض الإجراءات الضريبية التي يقصد منها المساهمة في تحقيق التوزان المالي للدولة، وتتمثل في اعتماد ضريبة بنسبة أربعين بالمائة على الدخل السنوي للأفراد الذي يتجاوز ستين ألف دينار، وضريبة بنسبة خمسين بالمائة على الدخل السنوي للأفراد الذي يتجاوز مائة ألف دينار. وبوضوح وصراحة، لا يمكن للدولة التونسية أن تضمن تعافي توازناتها المالية، وتوفر الشروط الضرورية للتنمية، من دون تعديل النظام الضريبي بما يضمن مساهمة أكبر من الطبقة الأعلى دخلا في تمويل خزينة البلاد، ومساعدة الحكومة على تلبية الإحتياجات المتزايدة لصندوق الدعم وصندوق التقاعد، وضمان التمويل المطلوب للرعاية الصحية ومنحة البحث عن العمل. وبالإضافة إلى ذلك، ستبدأ الدولة فرض رسم دخول على جميع الأجانب الذين يدخلون البلاد بدون تأشيرة، قيمته عشرون دولارا أو ما يعادلها. أما الذين يدخلون البلاد بتأشيرة فسيتم استخلاص هذا الرسم منهم ضمن رسوم إصدار التأشيرة.

 

3 ـ سنترجم تمسكنا بمبدأ العدالة الإجتماعية من خلال سياسات جديدة جريئة، منها تأمين التغطية الصحية المجانية لكل المواطنين الذين ليس لهم دفتر معالجة، في جميع ولايات الجمهورية، بميزانية إضافية لوزارة الصحة قدرها 650 مليون دينار سنويا.

 

4 ـ وضمن ترجمة مبدأ العدالة الإجتماعية وأهداف الثورة التونسية على أرض الواقع، سنخصص ميزانية قدرها مليار واحد و200 مليون دينار لتمويل برنامج اسمه منحة البحث عن عمل يستفيد منه نصف مليون عاطل عن العمل من جميع ولايات الجمهورية، بحيث يحصل كل واحد منهم على منحة شهرية قدرها 200 دينار (مائتا دينار). وسيتولى ديوان التشغيل وضع برنامج تنفيذي لهذه الآلية يشمل توظيف المستفيدين من هذه المنحة يومين لصالح الدولة، أو تدريبهم على مهن جديدة، وتسهيل توظيفهم في القطاعين العام أو الخاص. 

 

5 ـ سنقوم بتخصيص مبلغ 150 مليون دينار سنويا لتأمين خدمة التنقل المجاني لمن أتم الخامسة والستين من العمر، وستكون الأولوية طبعا للمستحقين لهذه الخدمة، وليس للأثرياء الذين لا يحتاجون إليها.

 

6 ـ الإهتمام بالتشغيل، وإقامة معارض دائمة تروج للإستثمار في كل ولاية من ولايات الجمهورية، وتأسيس صندوق استثماري، بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة وجهات استثمارية عربية وعالمية، من ضمنها الإتحاد الأوروبي والجزائر والسعودية والإمارات والبنك الدولي، لتنمية المناطق المهمشة والمحرومة برأس مال قدره خمسة مليارات دولار ( هذا رأس مال استثماري وليس دينا جديدا على البلاد). هذه الفكرة تفتح الباب لتلخيص نظرتنا للسياسة الخارجية: سننفتح أكثر على جميع الدول الشقيقة والصديقة لبلادنا، ونتعاون معها فيما يحقق مصالحنا المشتركة، وسنكون حريصين أشد الحرص على استقلالية قرارنا الوطني ونتجنب الدخول في أية محاور أو أحلاف لا فائدة منها لبلادنا.

 

7 ـ تلتزم الحكومة، حسب رؤية تيار المحبة، بالسعي لتعزيز الوحدة الوطنية، وحماية الحريات العامة وحقوق الإنسان، بحيث ينعم جميع التونسيين والتونسيات بالعيش في بلادهم أحرارا كراما متساوين في الحقوق والواجبات، وتلتزم بصيانة حقوق المرأة وكرامتها ودورها في المجتمع، ورعاية الطفل والعائلة، وتعزيز سلطة القضاء واستقلاليته، وبسط الأمن في جميع ربوع البلاد، واستعادة هيبة الدولة وحكم القانون، وسنوفر كل الدعم المطلوب لجيشنا الوطني وللحرس الوطني وقوى الأمن الداخلي. وفي هذا السياق، سيتم إنشاء "ديوان المظالم"، وهو عبارة عن هيئة قانونية حكومية، يعمل فيها رجال قانون، تكون مهمتهم مساعدة كل مواطن يرى أنه تعرض لمظلمة من قبل أية جهة حكومية، أي من الدولة، ونيل حقه إن كان صاحب حق. 

 

8 ـ إنشاء ديوان الزكاة، وتوظيف هذا الركن المهم من أركان الإسلام في محاربة الفقر وتعزيز سياسة التضامن الإجتماعي. وفي هذا السياق أيضا، يتبنى تيار المحبة العمل من أجل إضافة فصل في دستور الجمهورية التونسية يعتمد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع، وذلك بالآليات الديمقراطية والقانونية التي يحددها الدستور.

 

9 ـ إنشاء وزارة لرعاية مصالح العمال التونسيين في الخارج.

 

10 ـ إنشاء مؤسسة عالمية للسيرة النبوية في القيروان، تكون مهمتها المساهمة في تعزيز الهوية الإسلامية بروح الوسطية والإعتدال والتعلق بمكارم الأخلاق، ومكافحة أفكار التطرف والعنف والتعصب، والعناية باللغة العربية مع مواصلة الإنفتاح على اللغات العالمية.  

 

11 ـ زيادة الإنفاق على التعليم العام وتطويره، وإنشاء مؤسسة للعلوم والتقنية في القصرين تتفرغ فيها نخبة من الباحثين لصناعة أول حاسوب، وأول سيارة، وأول طائرة من صنع تونسي.  

 

12 ـ تنويع مصادر الطاقة في تونس في ضوء تراجع انتاج بلادنا من النفط والغاز وارتفاع أسعار النفط، وعرض مشروع على البرلمان لإنشاء محطة نووية سلمية لتوفير الطاقة كهربائية، وزيادة استثماراتنا في الطاقة الشمسية.

 

13 ـ تنظيم مؤتمرات وطنية لصياغة استراتيجيات ناجعة في قطاعات التعليم والفلاحة والصيد البحري والتشغيل والإستثمار والبيئة والسياحة. 

 

14 ـ يعارض تيار المحبة بقوة ما سمي في تونس بالسياحة الحزبية، ويتعهد بالسعي لإصدار تشريع قانوني يجرّم هذه الظاهرة، ويُلزم كل نائب من نواب الشعب تم انتخابه ضمن قائمة حزبية او ائتلافية أو مستقلة بالبقاء على صفته تلك، وضمن الحزب أو القوائم الإئتلافية أو المستقلة التي ترشح فيها، والإلتزام بالبرنامج الإنتخابي للقائمة الحزبية أو الائتلافية أو المستقلة التي ترشح ضمنها والدفاع عن مواقفها، وذلك طيلة الفترة النيابية التي انتخب لها، وذلك حماية لأصوات الناخبين، واحتراما للعقد والبرنامج الإنتخابي الذي على أساسه تم انتخاب النائب وأصبح به عضوا في مجلس نواب الشعب.

 

15 ـ يتعهد تيار المحبة ضمن برنامجه الإنتخابي بالسعي لإصدار تشريع قانوني يحل كل الهيئات المشرفة على مؤسسة التلفزة الوطنية ومؤسسة الإذاعة الوطنية وذلك نظرا للفشل الذي ظهر في أداء المؤسستين منذ انتخابات 2011 وتجلى بوجه خاص في إقصاء تيار المحبة وتهميشه وتجاهل التفويض الإنتخابي الكبير الذي ناله في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي.

ويعمل تيار المحبة على إنشاء مجلس أمناء يشرف على المؤسستين، ويضمن حيادهما واحترامهما للإرادة الشعبية ونتائج الإنتخابات، لأنه لا يعقل في أي ديمقراطية في العالم تسخير التلفزة الوطنية والإذاعة الوطنية الممولتين من طرف الشعب لصالح الأحزاب الخاسرة في الإنتخابات وتجاهل الأحزاب الفائزة فيها. يتكون المجلس من سبع شخصيات مستقلة، يرشح رئيس الجمهورية المنتخب عضوين منهم ويسمي أحدهما رئيسا لمجلس الأمناء، ويرشح رئيس الحكومة عضوين منهم، والحزب الفائز بالمركز الثاني من جهة عدد المقاعد عضوا، والحزب الفائز بالمركز الثالث عضوا، والحزب الفائز بالمركز الرابع عضوا.

وإذا تعذر تأمين الأغلبية لمثل هذا المقترح في مجلس نواب الشعب، يسعى تيار المحبة، مستفيدا من تجربة اليونان، لإصدار تشريع قانوني يحل مؤسستي التلفزة الوطنية، والإذاعة الوطنية، وتقسم الميزانية التي كانت تنفق عليهما بين وزارتي الصحة والتشغيل، بحيث تكتفي الدولة والمجتمع بجهد الإعلام الخاص وعطائه.

 

16 ـ تيار المحبة هو امتداد لتجربة تيار العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية الذي أعلنت عن تأسيسه من لندن يوم 3 مارس 2011، واسم جديد له، هدفه توفير فرصة للتونسيين المؤمنين ببرنامجه من أجل خدمة تونس العزيزة وشعبها الأبي. نحن نتنافس بروح المحبة  مع الأحزاب الأخرى في خدمة بلادنا، ولا نكن ضغينة على أحد، ونؤكد للجميع أننا جاهزون لحكم تونس إذا فوضنا الشعب لذلك بإرادته الحرة من خلال صندوق الإنتخابات، وجاهزون لتقديم بديل تجتمع عليه قلوب التونسيين، وتكون لكل واحد منهم فرصة الإسهام في تحقيقه وتنفيذه.

 

17 ـ تيار المحبة يعتز بنضالات الأجيال السابقة من التونسيين، ويدعو للمصالحة الوطنية، والتخلي عن روح الحقد والثأر والإقصاء. نحن نحيي ونجدد بأفكارنا وبجهودنا تجربة جيل الحركة الوطنية الذي وحد الشعب في معركة الحصول على الإستقلال وبناء الدولة المستقلة، ومن جديد، نسعى اليوم لتوحيد الشعب في معركة بناء دولة الحرية والعدالة الإجتماعية والتنمية، والتي تتحقق فيها أهداف الثورة، ويضمن فيها العيش الكريم لكل تونسي وتونسية. باختصار: إننا نرفع راية المحبة والعدالة الإجتماعية والوحدة الوطنية في تونس. (انتهى نص البرنامج السياسي والإجتماعي لتيار المحبة وهو برنامج الإنتخابي في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية لعام 2014)

 

 

 

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 29 تموز/يوليو 2014 15:42
 
الدكتور محمد الهاشمي الحامدي يعلن الترشح للإنتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس PDF طباعة أرسل إلى صديق
الثلاثاء, 06 أيار/مايو 2014 11:29

 

 

الدكتور محمد الهاشمي الحامدي مؤسس ورئيس تيار المحبة يكتب:

 

 

 بيان الإعلان عن المشاركة في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية

 

 المقبلة في تونس وأسئلة للفقراء والشباب والفلاحين

 

 

1 ـ أكتب هذا النص في الأسبوع الأول من ماي 2014، أوجهه لعموم أهلي في تونس الحبيبة، شاكرا ممتنا لكل الذين تواصلوا معي في الأسابيع الماضية بالرسائل الهاتفية والالكترونية، مقدمين النصح والمشورة حول مبدأ المشاركة في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.

 

2 ـ قبل أن أعلن عن الرأي النهائي في أمر المشاركة في الإنتخابات، أرغب في توجيه سؤال أعتبره مهما لعموم أهلي في تونس: هل رأيتم مؤسس تيار المحبة، أو نائبا من نواب تيار المحبة، أو ناشطا من نشطاء تيار المحبة، متحدثا في ندوة حوارية موسعة من الندوات التي تبثها التلفزة الوطنية، أو الإذاعة الوطنية، أو قناة نسمة، أو حنبعل، أو قناة التونسية، أو في أي قناة خاصة أخرى، طيلة الشهر الماضي، وبالرغم من الوعود الكثيرة التي قدمتها لنا إدارة التلفزة الوطنية بعد مظاهرة احتجاجية قام بها أنصار تيار المحبة الشهر الماضي أمام مقر التلفزة الوطنية؟

 

3 ـ هل رأيتكم ممثلا لأي تيار سياسي أو فكري، أو هل رأيتم ناشطا من نشطاء المجتمع المدني، من أي هيئة من هيئات المجتمع المدني، بما فيها الهايكا، يقول في برنامج حواري، أو في صفحته في فايسبوك أو تويتر، إن تغييب التيار الفائز بالمركز الثالث في انتخابات 2011 من جميع وسائل الإعلام عيب من الناحية السياسية والأخلاقية والإعلامية؟

 

4 ـ بعد مصادقة المجلس الوطني التأسيسي على القانون الإنتخابي الجديد في تونس في بداية ماي 2014 تنافست الفضائيات التونسية في تنظيم ندوات عن فصول هذا القانون الإنتخابي. اسأل عموم أهلي في تونس: هل رأيتم ضيفا واحدا من تيار المحبة؟ هل رأيتم مذيعا واحدا، أو معلقا واحدا سأل عن موقف تيار المحبة؟

 

5 ـ هذا الظلم الذي لا نظير له في تونس اليوم، ولا مبرر له، أريد أن أذكركم به، لتعرفوا حجم الظلم والحقرة في تونس، وحجم التحديات التي تواجه كل مصلح مستقل، وكل تيار سياسي وسطي، يرفع راية الدفاع عن الفقراء والمهمشين من دون أن يكون محسوبا على اليساريين أو الإسلاميين.

 

6 ـ في أجواء الظلم والحقرة تلقيت مشورتكم ونصحكم بخصوص المشاركة في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة. قلتم لي بالأغلبية الساحقة عن طريق رسائلكم المباشرة، أو اتصالاتكم الهاتفية بعدد من الإخوة النواب والمنسقين في تيار المحبة، إنكم تريدون مني أن أواصل العمل والنضال، وأن أترشح للإنتخابات الرئاسية، وأن أرشح قوائم المحبة في الإنتخابات التشريعية.

إنني أجيبكم إلى ما طلبتم. وأعلن اليوم أنني سأستمر في رفع راية تيار المحبة، وسأترشح بها للإنتخابات الرئاسية بحول الله وأرشح قوائمها للإنتخابات التشريعية.

وفي نفس الوقت أطلب مساعدتكم ودعمكم، من أجل أن ننجح معا، في تحقيق ثلاثة أهداف كبرى تستحق أن نضحي من أجلها بالوقت والجهد. هذه الأهداف هي:

 

أولا: ترسيخ العدالة الإجتماعية من خلال الصحة المجانية ومنحة البحث عن عمل بوجه خاص، وخدمة التنقل المجاني للمتقاعدين الذين أتموا 65 سنة.

 

ثانيا: حماية الحريات السياسية، وضمان أن يعيش التونسيون أحرارا متساوين في الحقوق والواجبات.

 

وثالثا: تطوير الدستور، بالآليات الدستورية الديمقراطية، ليصبح الإسلام المرجع الأساسي للتشريع في الدستور التونسي.

 

أخاطب جميع أهلي في تونس: هل لديكم مصلحة في هذه الأهداف أم لا؟

 

إذا أجبتم بنعم، فإن من حقنا عليكم أن تناصرونا بحماس خاصة وقد علمتم ما نلقاه من ظلم وحقرة.

 

وأسأل جميع أهلي في تونس: هل عرفتم الآن أن كل ما قاله خصومنا عنا من أننا تيار "كل شي ببلاش" كان مجرد كيد سياسي سخيف، و"بلوط في بلوط"؟

هل عرفتم الآن بالممارسة أننا أصحاب مبادئ، دافعنا عنها دائما بشرف في المجلس التأسيسي وخارجه، وأننا كنا في جميع المناقشات أنصار الشعب والطبقات الفقيرة والمحرومة، وأنصار الشعب وهويته العربية الإسلامية؟

 

لقد بينا دائما أن برنامجنا واقعي، عملي قابل للتطبيق، وعناوينه الكبرى جزء من برنامج عمل لتطوير الإقتصاد التونسي، والقفز ببرامج التنمية ومعدلات النمو، وتطوير التعليم ليكون سند التقدم والمستقبل لتونس كلها.

 

أسأل كل تونسي محروم من دفتر علاج: هل لديك مصلحة في برنامج تيار المحبة أم لا؟ الجواب الصحيح الوحيد هو نعم وألف نعم. فلماذا لا تناصرنا بصوتك وتأييدك؟

 

أسأل الشباب العاطل عن العمل: هل لديكم مصلحة في برنامجنا أم لا. فكروا بهدوء. حكموا ضمائركم وأجيبوا على السؤال. لا يوجد إلا جواب صحيح واحد وهو : نعم وألف نعم. فلماذا لا تنصرون برنامجا يخدمكم.

 

أسأل جميع المتقاعدين الذين أتموا  الخامسة والستين من العمر: هل لديكم مصلحة في برنامجنا أم لا. فكروا بهدوء. حكموا ضمائركم وأجيبوا على السؤال. لا يوجد إلا جواب صحيح واحد وهو : نعم وألف نعم. فلماذا لا تنصرون برنامجا يخدمكم؟

 

وأسأل جميع الفلاحين في تونس: عندما تسمعون النخب التونسية في بلاتوهات الفضائيات والإذاعات التونسية، هل تجدون فيهم أحدا يحس بمعاناتكم وحاجياتكم كما ترغبون؟ ألا ترون أن تيار المحبة هو الوحيد الذي يهتم بسعر السدّاري، وحقوق الفلاح، وحقوق أبنائكم وعائلاتكم؟ أليس من حق تيار المحبة عليكم أن تنصروه؟

                                    

هذه أسئلة أرجو أن تجعل كل التونسيين الذين يسمعونني، يفكرون، ويتساءلون: هل هناك برنامج أفضل من برنامج تيار المحبة، وخطاب أصدق، صدّقته مواقف علنية شجاعة خلال الأعوام الثلاثة الماضية؟

 

أقول لكم جميعا: فكروا بهدوء. حكموا ضمائركم وأجيبوا على السؤال. سترون أنه لا يوجد إلا جواب صحيح واحد وهو : برنامج تيار المحبة هو الأقضل بالتأكيد..

 

ولذلك أطلب منكم أن نخوض المعركة معا. أن نبني تونس الجديدة معا. تيار المحبة ليس حزبا، وإنما هو فكرة، وبرنامج، وراية، لكل من يؤمن بها.

 

إنكم ترون الحصار الإعلامي المفروض علينا. بل إن بعضهم يريد لو استطاع أن يمنعنا من الحديث في الداخل والخارج. ولا يمككنا اختراق الحصار وإبطال مفعوله إلى حد كبير إلا بأن يتحول كل مواطن متحمس لبرنامجنا إلى صوت لتيار المحبة، وراية المحبة، في مجالسه الخاصة والعامة.

 

ثم لا يمكننا إبطال مفعول هذا الحصار إلا بشرط آخر: هو التصويت لتيار المحبة في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة. وأن تتذكروا شعاره جيدا حتى لا تضيع أصواتكم يوم الإنتخابات. وبعد النصر المأمول بحول الله، سترون ثمرة موقفكم هذا، سترون تونس الجديدة، التي تتبنى منهج العدالة الإجتماعية، وتصون الحريات السياسية، وتقدم النموذج الرائد المعاصر، لتجربة تنموية، تقدمية، مستندة للمرجعية الإسلامية.

 

يا أهلي الكرام في تونس: أنتم لا تحتاجون بطاقة انتماء حزبية لتيار المحبة لأنه ليس حزبا.

 

ولا تحتاجون حضور اجتماعاته لأنه لا يملك الأموال لإيجار القاعات غالية الثمن.

 

إنما تعبرون عن محبتكم لتيار المحبة بتبليغ صوته للناس، ثم بالتصويت له يوم الإنتخابات بحول الله.

 

في المرة السابقة حصلنا على 28 مقعدا. وفي الإنتخابات المقبلة يجب أن يكون هدفنا تحقيق أغلبية حاسمة تسمح لنا بتطبيق برنامجنا والإنتقال بتونس من عهد إلى عهد، ومن سياسة إلى سياسة، ومن الفقر والظلم والتهميش، إلى التنمية والعدل والوحدة الوطنية القوية التي تلم شمل جميع التونسيين بحول الله وفضله وعونه.

 

هذا ما أدعوكم إليه وما أعدكم به، وصلى الله على سيدنا محمد وآله.

ــــ

الرابط للمقال في جريدة الشروق بتاريخ 06/05/2014

 

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 06 أيار/مايو 2014 11:42
 
حوار د. محمد الهاشمي لجريدة |الشروق PDF طباعة أرسل إلى صديق
الإثنين, 28 نيسان/أبريل 2014 12:02

 

 

د. محمد الهاشمي الحامدي لـ«الشروق»:

 

نعم أنوي الترشح للرئاسة من لندن

 

وإذا رضي بي الشعب فسأخدمه بكل إخلاص

 

المرزوقي وبن جعفر والشابي أبرز منافسيّ في الرئاسيّة

 

أجرى الحديث: خالد الحدّاد      

تونس ـ الشروق:

(الإثنين 28 أفريل 2014)


نعم أنوي الترشح للرئاسة من لندن وإذا رضي بي الشعب فسأخدمه بكل إخلاص وإذا اختار غيري فسأدعو للرئيس الجديد، والمرزوقي وبن جعفر والشابي سيكونون أبرز منافسين لي في الانتخابات، أبرز ما قاله الدكتور محمد الهاشمي الحامدي زعيم تيار المحبّة في هذا الحديث.

ويقول الحامدي إنّ أهدافه الكبرى هي العدالة الإجتماعية والحرية السياسية وأن يصبح الإسلام المرجع الأساسي للتشريع ، ويرى أيضاً أنّ تونس هي الدولة الوحيدة التي تقدمت على درب وعود الربيع الديمقراطي في العالم العربي وينصح المهدي جمعة وعامة التونسيين أن لا يعولوا كثيرا على وعود الدعم الخارجي ، ويعتبر أنّ تفاقم الفقر والبطالة قد يؤدي لتمرد شعبي ضد الطبقة السياسية والأفكار الديمقراطية نفسها كما دعا الإسلاميين والعلمانيين للتعاون والتكاتف صفا واحدا ضد الإرهاب....في ما يلي نص الحديث.

 

س: كيف ترون الوضع السياسي في البلاد؟

ـ تونس في مرحلة انتقالية، فيها صعوبات أمنية واقتصادية واجتماعية كبيرة، غير أنها في نفس الوقت في وضع أفضل كثيرا من دول حدثت فيها تغيرات سياسية ضخمة كالتي جرت في بلادنا. علينا أن نحمد الله على فضله، ونستعين به لمواجهة التحديات التي تواجهنا.

 

س: كيف يتفاعل الخارج مع تطورات الحياة السياسية في تونس وملامح الازمة الاقتصادية؟

ـ الرؤية العامة في الخارج تعتبر أن تونس هي الدولة الوحيدة التي تقدمت على درب وعود الربيع الديمقراطي في العالم العربي، ولم تنتكس وتعد للخلف كما حصل في مصر مثلا، أو للفوضى كما هو الحال في ليبيا.

 

س: هناك وعود خارجية لدعم تونس ودعم حكومة المهدي جمعة، كيف تقيّمون تلك الوعود؟

ـ أنصح الأخ مهدي جمعة وعامة التونسيين أن لا يعولوا كثيرا على وعود الدعم الخارجي. في حقيقة الأمر، كثير من القوى التي يمكنها من الناحية النظرية تقديم الدعم لا يهمها نجاح التجربة الديمقراطية في تونس أبدا، بل قد يكون من أهداف بعضها إفشال هذه التجربة وإطفاء شمعة التحرر التي أضاءت في تونس وفي قلوب ملايين البشر خارجها.

 

س: انطلق الحوار الوطني الاقتصادي ما هي قراءتكم وهل سيحقق الإضافة؟

ـ يمكن للحوار الوطني تحقيق إضافة نوعية للإقتصاد الوطني، والمساهمة في إصلاح أوضاعنا الإجتماعية، بشرط التزام الجميع بأمرين: تحقيق إصلاح جبائي يرفع الضريبة على الطبقة الغنية ويضمن دفعها للضرائب، وتجميد مطالب زيادة الأجور لعامين بما يسمح لهذه الحكومة وللحكومة التي ستأتي بعد الإنتخابات بأن "تتنفس" قليلا، وتركز على بعض الإنجازات الكبرى التي تصب في مصلحة العمال وجميع طبقات الشعب، مثل الصحة المجانية ومنحة البحث عن عمل للمعطلين عن عمل.

 

س: كيف تنظرون الى المشهد السياسي بعد خروج النهضة من الحكومة؟

ـ كان من رأيي أن أية حكومة منتخبة يجب أن يجدد لها أو تستبدل بانتخابات. هكذا هي التقاليد الديمقراطية في العالم. جرت الأمور بخلاف ذلك، ربما لأننا في مراحل أولية من الإنتقال الديمقراطي. المهم أن البلاد اليوم في حالة استقرار سياسي وتوافق وطني يسمح بتنظيم الإنتخابات قريبا إن شاء الله.

         

س: في نظركم هل توجد مخاوف فعليّة تُهدّد إنهاء المرحلة الانتقالية؟

ـ الديمقراطية في تونس مستهدفة ولا ترضي العديد من الأطراف. يجب أن يكون جميع الساسة في تونس واعين بهذا الأمر. وفي رأيي يمكن استهداف الديمقراطية في تونس من بابين رئيسيين:

الأول هو تفاقم الفقر والبطالة وسط لامبالاة من الطبقة السياسية، بما قد يؤدي لتمرد شعبي ضد الطبقة السياسية والأفكار الديمقراطية نفسها ودخول البلاد في الفوضى لا قدر الله.

والثاني هو تصعيد التوتر بين من يسمون بالإسلاميين والعلمانيينن وهذا التوتر يمكن أن يتضاعف ألف مرة إذا تكررت جرائم ارهابية لا قدر الله . أنا أدعو الإسلاميين والعلمانيين إلى الحوار والتعاون والتكاتف، وإلى أن يكونوا أذكى من كل متربص مكار بتونس وتجربتها الديمقراطية، وأن يكونوا دائما صفا واحدا ضد الإرهاب، وأن يوقنوا أنهم حتى لو بقوا في المعارضة مائة عام، إنما في بلاد ديمقراطية حرة، فذلك أفضل مليون مرة من أن يحكموا تونس في أجواء التسلط والوصاية والديكتاتورية. أقول هذا وأنا أكره استخدام مصطلحي "الإسلاميين والعلمانيين" لأنهما مصطلحان تقسيميان وغير دقيقين في وصف التباينات الفكرية والسياسية في مجتمعاتنا العربية.

 

س: هل ستجري الانتخابات في آجالها المحددة دستوريا؟

ـ ليس هناك ما يمنع ذلك. ويجب أن يتعاون الجميع من أجل إجرائها قبل نهاية العام الجاري ولو بيوم واحد.

 

س: هناك حديث عن تقارب بين النهضة ونداء تونس ، كيف تنظرون الى ذلك؟

ـ بصراحة لم أتحدث مع أحد في النهضة أو نداء تونس حول هذا الموضوع، ولا أعرف الجواب عن سؤالك.

 

س: هل مازلتم معنيين بالترشح لرئاسة الجمهورية؟

ـ أعلنت من قبل أنني أنوي الترشح لرئاسة الجمهورية، وفي نفس الوقت أوضحت أكثر من مرة أنني لست حريصا على الرئاسة ولا مغرما بالسياسة. المناصب السياسية ليست غنيمة، والمسؤوليات المرتبطة بها ثقيلة جدا.

لدي ثلاثة أفكار أساسية أريد أن أعمل لها بقية عمري: الأولى هي العدالة الإجتماعية من خلال الصحة المجانية ومنحة البحث عن عمل بوجه خاص، والثانية هي الحرية السياسية، أي أن يعيش التونسيون أحرارا متساوين في الحقوق والواجبات، والفكرة الثالثة هي أن يصبح الإسلام المرجع الأساسي للتشريع في الدستور التونسي.

هذه الأفكار التي أدعو إليها  يمكن خدمتها بالسياسة أو بالإعلام أو بالعمل الجمعياتي. وإذا اخترت خدمتها بالسياسة، فهذا يترجم بترشحي للإنتخابات الرئاسية وترشيح قوائم تيار المحبة في الإنتخابات التشريعية، كما يمكن ترجمته بالمشاركة في الإنتخابات التشريعية فقط، لأن صلاحيات رئيس الجمهورية في الدستور الجديد محدودة، ولا تسمح له ببناء مدرسة أو مستوصف أو مؤسسة تنموية تشغل ثلاثة أشخاص.

الأمر مرهون بالتشاور مع قطاع من التوانسة الذين يحبونني ويثقون بي ومنحوني أصواتهم في الإنتخابات السابقة، ومع مجموعة من النواب الذين بقوا على العهد، والنشطاء الذين يعملون معي متطوعين في تيار المحبة. سأتدارس الأمر معهم في الأيام المقبلة إن شاء الله لحسم الأمور بشكل نهائي.

إذا مضيت قدما في خيار الترشح للرئاسة، فإنني أكرر ما قلته سابقا: أنوي الترشح للرئاسة من لندن، وإذا رضي به الشعب فسأخدمه بكل إخلاص، وإذا اختار غيري فسأدعو الله أن يوفق الرئيس الجديد ويعينه، وسأدعو الشعب للتكاتف معه ومع الحكومة الجديدة من أجل الصالح العام لكل التونسيين.

 

س: حسب رأيكم من هم أبرز المرشحين لمنافستكم في انتخابات  رئاسة الجمهورية؟

ـ كثيرون، في مقدمتمهم بن جعفر والمرزوقي والشابي.

 

س: ما هي خطة حزبكم للمرحلة القادمة؟

ـ تيار المحبة ليس حزبا. هو تيار فكري وسياسي يتبنى مطالب العدالة الإجتماعية والحرية السياسية واعتماد الإسلام مصدرا للتشريع. هو حركة فكرية تحاول استقطاب وتكوين جيل من النشطاء السياسيين والكتاب والمفكرين المؤمنين بهذه المبادئ والمتحمسين لخدمة بلادهم وعالمهم من خلالها. تحت مظلة هذا التيار متطوعون مقتنعون بالفكرة ويحسنون الظن بي. لدينا رصيد شعبي أثبتته الإنتخابات السابقة، يعطينا الحق في المنافسة في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية، من جهة المبدأ.

بقيت أمامنا مسؤولية كبرى، وهي أن نتثبت جيدا في اختيار من يمثل برنامجنا في الإنتخابات التشريعية، حتى لا تتكرر ظاهرة ما سمي في تونس بالسياحة الحزبية. هذه هي مهمة مركزية لنواب تيار المحبة ومنسقيه المتطوعين في المرحلة المقبلة، بقيادة الأخوين سعيد الخرشوفي ونزار نصيبي داخل البلاد، خاصة أن بعض من يتصل بنا لا هم له ولا هدف إلا الإستفادة من شعبية تيار المحبة لتحقيق حلمه في الترشح والوصول لمجلس نواب الشعب.

 

الرابط لحوار الدكتور محمد الهاشمي الحامدي لجريدة الشروق

 

 

 

 

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 06 أيار/مايو 2014 11:44
 
رسالة مفتوحة للمحتفلين بالدستور الجديد: PDF طباعة أرسل إلى صديق
الخميس, 06 شباط/فبراير 2014 14:26

 

تقليد المغلوب للغالب ليس انتصارا ولا فتحا مبينا

 

بقلم: د. محمد الهاشمي الحامدي

مؤسس تيار المحبة

 

 

أرجو أن تتحمل بلادنا، وتجربتنا الديمقراطية، رأيا مخالفا للتوجه العام الذي يحتفل اليوم بالدستور الجديد، ويكاد لا يتقبل أن يخالفه أحد. في الديمقراطية الحق، يجب أن نقبل بحق الإختلاف، ونحترمه. أليس كذلك؟

 

إنني أعلن مجددا اعتراضي على الدستور لأنه رفض تثبيت الحقوق الإجتماعية للفقراء في بنوده، ورفض تثبيت الإسم الصحيح للثورة التونسية في توطئته، ولأنه يمثل انتكاسة عن دستور 1959 في المسألة الدينية. وأريد أن أركز اليوم على هذا السبب الثالث في رسالتي.

 

أذكّر الذين يسوّقون الدستور الجديد للخارج، ويزعمون أنه فتح لا سابق له في التاريخ العربي والإنساني، بما أورده ابن خلدون التونسي من أن المغلوب مولع أبدا بتقليد الغالب.

 

لا يوجد إبداع في تقليد الغالب، ولا اجتهاد أصيل أبدا.

 

وقد نشرت جريدة الشرق الأوسط اللندنية تقريرا عن الدستور التونسي الجديد بتاريخ 28 جانفي 2014، تضمن هذه الفقرة:

 

"رموز تيار «الحداثة» وزعامات «اليسار» داخل البرلمان الانتقالي الذي صاغ هذا الدستور، قالوا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن «النخب التونسية الحاكمة والمعارضة والمستقلة نجحت، عبر الصيغة النهائية التي جرت المصادقة عليها، في أن تقدم للوطن العربي وللعالم (أول دستور تقدمي) في كامل المنطقة العربية.. لا سيما بعد استبعاد التنصيص على الشريعة والموافقة على الفصل السادس الذي أقر مجموعة من القيم الكونية منصوصا عليها في دساتير الدول المتقدمة، مثل حرية الضمير.. بما يعني منع الدولة والحكومات المقبلة من التدخل في الخصوصيات الشخصية، سواء كانت سلوكية أو عقائدية أو فكرية".

 

(المصدر في الانترنت: عنوان المقال: تونس ولادة الجمهورية الثانية

http://beta.aawsat.com/home/article/26696)

 

 

ما أقوله هنا: أين الإبداع وأين الأصالة حين يتخلى المسلم في القرن الحادي والعشرين عن مرجعية الإسلام، أو مرجعية الشريعة الإسلامية ليصوغ دستورا جديدا؟

 

وعندما يفتخر تونسي بأن الدستور استبعد التنصيص على الشريعة فإن ذلك يحيل إلى موقف فكري يعتبر مرجعية الشريعة الإسلامية "غير ملائمة" للدستور و للعصر الذي نعيشه.

 

هذا موقف سهل وكسول. أنت تقول للعالم: تركت مرجعيتي الدينية والروحية، وها أنذا أطرق أبوابكم متخليا عنها.

 

وسيقال لك طبعا: أهلا وسهلا بك عضوا جديدا في عالم المغلوبين.

 

أما الموقف الأصيل الذي يعبر عن اجتهاد وإبداع، فهو أن تقول للعالم: ها أنذا أقدم لكم دستورا جديدا للحرية، والعدالة الإجتماعية، ونصرة الفقراء والمظلومين، مستوحى ومستلهما من مرجعية الإسلام وحضارة العصر.

 

عندئذ أنت تقدم إضافة نوعية للتراث الدستوري والحقوقي في العالم.

 

لذلك أقول للتونسين والتونسيات: تقليد المغلوب للغالب ليس انتصارا ولا فتحا مبينا. الإنتصار هو أن نضيف ونبدع، ونقدم النموذج التحرري العصري للدستور الإسلامي الذي يحمي الحرية والعدالة الإجتماعية وحقوق الإنسان.

 

ردّ على من يقارن الدستور التونسي بدستور المدينة

 

وقد انبرى بعض الحركيين الإسلاميين يدافعون عن الدستور الجديد، يقولون إنه ما دام قد أعلى من شأن الحرية فهو فتح مبين، أو يقولون إنه مثل دستور المدينة.

 

وجوابا عليهم أقول:

 

1 ـ إن دستور 1959 في تونس أيضا أعلى من قيمة الحرية وحقوق الإنسان، فليس ما جاء به دستور 2014 جديدا في تراث تونس الدستوري، وإنما هو إضافة وتطوير. وليس في دستور 1959 الفصل السادس من دستور 2014 الذي قد يفتح الباب للتضييق على الحريات الدينية مستقبلا والسيطرة على المساجد والتسلط على أئمتها.

 

2 ـ إن الإسلام دين الحرية والعدل وكرامة الإنسان. وكان بالإمكان، وما يزال ذلك متاحا في كل زمان ومكان، أن نصوغ دستورا يجعل الإسلام المصدر الرئيسي للتشريع، ويصون الحريات الفردية والجماعية كما لا يصونها أي دستور آخر في العالم.

 

أما المقابلة بين الحرية، ومرجعية الإسلام للقوانين، كأنهما نقيضان، فيدل على قلة فهم للطبيعة التحررية والشورية للإسلام.

 

3 ـ وأما مقارنة هذا الدستور بدستور المدينة، في معرض الدفاع عن رفض المجلس التاسيسي اعتماد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع، فأمر مخالف للحقيقة والتاريخ والسيرة النبوية.

 

ذلك أن دستور المدينة الذي حفظ لليهود حرياتهم في المدينة المنورة، نص بوضوح في مادة من مواده وبالحرف: "إنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده، فإن مرده الى الله عز وجل، والى محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم".

 

ولا تناقض هنا أبدا بين حفظ حقوق يهود المدينة وحرياتهم، وبين تأكيد مرجعية الإسلام: الكتاب والسنة. ذلك أن الشريعة الإسلامية نصت على حفظ حقوق أهل الكتاب وحرياتهم. فهي ذاتها المصدر القانوني والروحي لحماية هذه الحريات على مر العصور.

 

لذلك ليس في تاريخ الإسلام هولوكست، ولا عمليات تطهير ديني أو عرقي، ولا دول للتمييز العنصري. وكل هذا بفضل مرجعية أحكام الشريعة الإسلامية، شريعة العدل والشورى وحقوق الإنسان.

 

فيا أهلي في تونس، ويا مسلمي هذا العصر، وكل عصر بعده:

 

الإسلام شريعة الحرية،

 

وشريعة العدل،

 

وشريعة حقوق الإنسان

 

ونصير الفقراء والمظلومين والمستضعفين،

 

ومنهاج التسامح والمحبة والتراحم بين الناس،

 

ودستور السعادة للفرد والجماعات، في الدنيا والآخرة،

 

لذلك فإن الإسلام يصلح مرجعا للدساتير والتشريعات والقوانين، ومن مصلحتنا أن نسعى لتحقيق ذلك بحماس وافتخار، ونثري به الحضارة المعاصرة، وندعم به أشواق الإنسان للعدل والحرية والكرامة في كل زمان ومكان.

 

شكرا لقراءة الرسالة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أنقر هنا لتحميل البيان .doc

 

أنقر هنا لتحميل البيان . pdf

 

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 06 شباط/فبراير 2014 14:41
 
بيان نواب تيار المحبة في المجلس الوطني التأسيسي في تونس حول أسباب انسحابهم من مناقشات الدستور PDF طباعة أرسل إلى صديق
الأحد, 12 كانون2/يناير 2014 15:51

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين

 

 

تونس في 11 جانفي 2014

 

بيان للرأي العام: نبرأ إلى الله والشعب من هذا الدستور

 

 

يدين نواب تيار المحبة في المجلس الوطني التأسيسي بكل قوة رفض المجلس جميع مقترحات تيار المحبة وهي:

 

1 ـ مقترح اعتماد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع.

2 ـ  مقترح ضمان حق الصحة المجانية لكل التونسيين.

3 ـ مقترح منحة البحث عن عمل للعاطلين عن العمل.

4 ـ مقترح تجريم الإساءة للذات الإلهية والقرآن الكريم والرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

5 ـ مقترح حماية أصوات الناخبين وتجريم الخيانة الحزبية وظاهرة بيع المقاعد النيابية لرجال الأعمال الأغنياء.

6 ـ ويدين نواب تيار المحبة بكل قوة رفض المجلس لتسمية الثورة التونسية باسمها الصحيح وهي ثورة 17 ديسمبر المجيدة.


بناء على ما تقدم، وبعد التشاور مع زعيم تيار المحبة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي، وبصفتنا التيار الفائز بالمركز الثاني في الأصوات والثالث في المقاعد في انتخابات 2011، وما يمثله هذا من تفويض شعبي كبير منحه لنا الشعب التونسي الأبي، نعلن ما يلي:

 

1 ـ إن رفض المجلس لجميع مقترحات تيار المحبة يجعل الدستور الجديد أسوأ بكثير من دستور 1959 في المسألة الدينية، ويجعله معاديا للحقوق الإجتماعية للفقراء والمعطلين عن العمل، ويجعله تشريعا للغش والمتاجرة بأصوات الناخبين في الساحة السياسية.

 

2 ـ  نعتبر هذا الدستور خطرا كبيرا على تونس وعلى الأجيال المقبلة من التونسيين، وعلى الأهداف الكبرى لثورة الفقراء والمعطلين عن العمل في سيدي بوزيد والقصرين والرديف وصفاقس وبقية ربوع البلاد التونسية، ونعتبره خطرا كبيرا على ثورة 17 ديسمبر المجيدة.

 

3 ـ نعلن انسحابنا بصفة رسمية وفورية من جميع الجلسات الخاصة بمناقشة بنود الدستور الجديد، ونعلن أن هذا الدستور الذي تجري صياغته حاليا لا يلزمنا، ولا يمثل التطلعات الحقيقية للشعب التونسي. وسنناقش مع أنصارنا أية خطوات إضافية يمكن أن نتخذها في الأيام والأسابيع المقبلة. (انتهى البيان)

pdf أنقر هنا لتحميل البيان  

doc أنقر هنا لتحميل البيان

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 13 كانون2/يناير 2014 13:06
 
د. محمد الهاشمي الحامدي الحامدي يطالب في رسالة مفتوحة نواب المجلس التأسيسي باعتماد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع في الدستور الجديد PDF طباعة أرسل إلى صديق
الإثنين, 30 كانون1/ديسمبر 2013 13:53

 

رسالة مفتوحة لنواب المجلس الوطني التأسيسي في تونس

بقلم: د. محمد الهاشمي الحامدي

مؤسس تيار المحبة

 

لندن 30 ديسمبر 2013

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

 

بعد أيام قليلة، ستتاح لكم فرصة مناقشة الفصل الأول من الدستور الجديد للجمهورية التونسية. أمامكم خياران: إما اعتماد الصيغة الواردة في دستور 1959: "تونس دولة حرة مستقلة  ذات سيادة، الإسلام دينها، والعربية لغتها، والجمهورية نظامها"، أو الصيغة التي اقترحها تيار المحبة وعدد من النواب الآخرين المستقلين أو المنتمين لكتل أخرى: " تونس دولة حرة مستقلة  ذات سيادة، الإسلام دينها والمصدر الأساسي لتشريعاتها، والعربية لغتها، والجمهورية نظامها".

 

جميعكم تعلمون أمورا أساسية مهمة، أذكركم بها باختصار، بروح المحبة وليس بروح المزايدة على أحد فيكم أبدا، ومن هذه الأمور بالخصوص:

 

ـ أولا:  الإسلام مقوم أساسي في هوية الشعب التونسي، والمرجع الروحي والثقافي لأغلبيته الساحقة. والشعب التونسي يريد بأغلبيته اعتماد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع، ونواب الشعب أولى الناس باحترام إرادة الشعب. وقد عبر الشعب عن رغبته هذه بشكل جلي في انتخابات 2011 حيث فازت التيارات المؤيدة لاعتماد الإسلام مرجعا أساسيا للتشريع بأكثر من خمسين بالمائة من مقاعد المجلس، ونقصد بذلك نواب حزب حركة النهضة، ونواب تيار المحبة، العريضة الشعبية سابقا، قبل الغارة المشهورة المعروفة على هذه الكتلة. وأعتقد أن هناك نوابا آخرين يؤيدون هذا التوجه في حزب المؤتمر، وعدد من أحزاب الكتلة الديمقراطية.

 

ـ ثانيا: نواب تيار المحبة ومن آزرهم من النواب المحترمين لا يروجون للفهم الخاطئ الذي يحصر الإسلام ويختزله في مدونة للعقوبات والإجراءات الجزائية. هذا فهم وتصور خاطئ روجه البعض عن حسن نية أو عن سوء نية. ونحن لا نتبناه. نحن نتحدث عن الدين الذي اختاره التونسيون بإرادتهم الحرة منهاجا للسعادة الفردية ولسعادة المجتمع، في الدنيا والآخرة.

جميع النواب الممثلين في المجلس التأسيسي قرأوا في المدارس التونسية قبل غيرها، وفي التاريخ وفي الكتب والمراجع الموثوقة، إن الإسلام دستور العدل والحرية والشورى وحقوق الإنسان وكرامة جميع البشر من الرجال والنساء، وأنه دستور العدل الإجتماعي، ونصير الفقراء والمستضعفين، وأنه دستور مكارم الأخلاق، ينهى عن الغش والتزوير والظلم، ويحث على المحبة والتضامن والتآخي.

نحن نتحدث عن دين تلخصه الآية الكريمة: "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتهم بين الناس أن تحكموا بالعدل". والآية الكريمة: "ولقد كرمنا بني آدم". والحديث الشريف: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". نحن نتحدث عن دستور للعزة والتقدم ورفعة الشأن، أعز الله به أمة الإسلام ورفع به ذكرها بين الأمم.

باختصار، إن اعتماد الإسلام مرجعا أساسيا للدستور سيعطي سندا روحيا إضافيا قويا لكل الحقوق والحريات السياسية والإجتماعية والثقافية التي تم اعتمادها في بقية بنود الدستور. ولولا أن الوقت ضيق، لذكرنا الكثير من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد كلامنا هذا.

 

ثالثا: إنكم إذا استجبتم لرغبة الشعب، وتبنيتم اعتماد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع، قطعتم الطريق على كل منتقد بحق وعدل، أو مزايد متطرف، وقدمتم أفضل جواب على كل شخص سيقول لكم اليوم أو غدا: لماذا اعتمد المصريون مبادئ الشريعة الإسلامية مصدرا لدستورهم في عهد الرئيس مرسي، وحتى في عهد الإنقلاب، مع وجود عدد معتبر من المواطنيين المسيحيين في مصر، بينما يرفض هذا ويُرَدُّ في تونس التي أنعم الله عليها بنعمة التجانس والوحدة الروحية، وكل سكانها تقريبا مسلمون، وإخوتنا اليهود أيضا موحدون، ويعلمون أن الإسلام في تاريخه الطويل حفظ حقوقهم كمواطنين، وحفظ حقوق غير المسلمين عامة من أهل الكتاب، وليس في تاريخه هولوكست أو نظام للتمييز العنصري، وهم يعلمون أنه قد كان للخلافة العثمانية الإسلامية دور كبير في حماية اليهود من الإضطهاد أيام محاكم التفتيش البغيضة.

 

رابعا: إنكم إذا استجبتم لرغبة الشعب، وتبنيتم اعتماد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع، قطعتم الطريق على كل مغرض سيء النية قد يقول اليوم أو غدا: إن رفض المجلس التأسيسي التونسي اعتماد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع لابد أن يكون لِعِلَّة في الإسلام ذاته، تجعل أهله يستثقلونه ويرفضون اعتماده مرجعا لدستورهم، وأنتم، حاشاكم، أهل الإسلام، وأحفاد أبطاله وعلمائه، ودعاته بالأمس واليوم وغدا بحول الله.

 

خامسا: إنكم إذا استجبتم لرغبة الشعب، وتبنيتم اعتماد الإسلام مصدرا أساسيا للتشريع، قدمتم للمسلمين جميعا، وللعالم بأسره، تجربة جديدة في التعامل مع الإسلام كمصدر للتشريع، تَجُبُّ ما قبلها من التجارب التي اختزلت الإسلام في العقوبات، أو جعلت منه قرينا لحكومات الظلم والإستبداد. وبذلك سيكون عملكم هذا في حد ذاته دعاية تاريخية لدين محمد صلى الله عليه وسلم تفتخر بها تونس على مدى الأجيال، وتعرض في صحائف حسناتكم يوم القيامة.

 

ـ سادسا وأخيرا: إن تصويتكم حول هذا البند سيكتب في صحائفكم الأخطر والأهم قبل أن يصدر في جريدة الرائد الرسمي للجمهورية التونسية. وإنكم ستسألون عن تصويتكم يوم تخشع الأصوات للرحمن، وتعنو الوجوه للحي القيوم، ويقال للإنسان،  لكل إنسان: "اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا".

ومن باب الإحتياط، ليفكر كل واحد من النواب المصوتين في صيغة العبارة التي يرغب أن تكتب في صحائفه، والتي يرغب أن يدخرها ليوم الحساب، يوم لا تنفع حصانة برلمانية، يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم.

 

وفقكم الله جميعا، لما يحب ويرضى، والسلام عليكم وحمة الله وبركاته.

 

  أنقر هنا لتحميل الرسالة.doc

 

أنقر هنا لتحميل الرسالة. pdf

 

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 30 كانون1/ديسمبر 2013 15:25
 
تيار المحبة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الجمعة, 20 كانون1/ديسمبر 2013 14:38

 تعريف موجز بتيار المحبة في تونس

 

 

تيار المحبة في تونس تيار سياسي ممثل في المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان)، أسسه الكاتب والسياسي والإعلامي التونسي الدكتور محمد الهاشمي الحامدي،  ويعتبر تيارا من تيارات الوسط، توجهه اجتماعي ديمقراطي محافظ، يركز على حماية الحريات السياسية للتونسيين وتحقيق العدالة الإجتماعية وتحقيق مكاسب ملموسة للفقراء والشباب والعاطلين عن العمل.

 

الإعلان عن تأسيس تيار المحبة

 

"أعلن للرأي العام التونسي أنني قررت الإستجابة لمطالب أنصاري بالعودة للساحة السياسية، وبعد تقييم تجربتي السابقة منذ  انتخابات المجلس الوطني التأسيسي،  قررت اليوم الأربعاء 12 رجب 1433 هجري الموافق 22 ماي 2013 ميلادية تأسيس تيار سياسي ينافس في الإنتخابات المقبلة اسمه "تيار المحبة"، شعاره حديث النبي صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وهدفه المنافسة في خدمة تونس وشعبها الأبي، ببرنامج سياسي واجتماعي يضع في مقدمة أولوياته ضمان الخدمة الصحية المجانية لجميع التونسيين، وصرف مساعدة اجتماعية للعاطلين عن العمل باسم "منحة البحث عن عمل".

بهذه العبارات الموجزة أعلن الكاتب والإعلامي والسياسي التونسي الدكتور محمد الهاشمي بن يوسف بن علي الحامدي ميلاد تيار المحبة في تونس في 22 مايو 2013.

 

تيار المحبة جاء بعد تجربة العريضة الشعبية

 

كان الدكتور محمد الهاشمي الحامدي أسس في 3 مارس 2011 تيارا سياسيا مستقلا حمل اسم "تيار العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية"، وخاض به انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، التي جرت يوم 23 أكتوبر 2011، بعد أقل من عام من الثورة التونسية، ثورة 17 ديسمبر 2010 .

أحرزت القوائم المستقلة التي رشحها الحامدي باسم العريضة الشعبية على 28 مقعدا، ألغي منها مقعد دائرة فرنسا 2، وبقي منها سبعة وعشرون مقعدا، مما جعله زعيما للقوة السياسية الثالثة في البلاد. وفاز الحامدي بالأغلبية الكاسحة في ولاية سيدي بوزيد، وبمقاعد في الشمال والساحل والشمال الغربي والوسط والجنوب وفي وسط المهاجرين في فرنسا، وكان الوحيد الذي استطاع الحاق الهزيمة بحزب النهضة في دائرة انتخابية، هي دائرة ولاية سيدي بوزيد، مهد الربيع العربي، والتي اعتبرت أشهر دوائر المنافسة وأهمها في تلك الإنتخابات.

 

الإستقالة واعتصام التضامن

 

اشتكى الدكتور محمد الهاشمي الحامدي بقوة مما وصفه بالإقصاء السياسي والإعلامي الظالم الذي يتعرض له في تونس رغم التفويض الشعبي الكبير الذي ناله في الإنتخابات.

واحتج باستمرار على حجب صوته في القناة الوطنية الأولى، والقناة الوطنية الثانية، والإذاعة الوطنية، وأكثر الفضائيات المحلية، وأكثر الإذاعات المحلية في تونس.

بالإضافة إلى ذلك، تعرضت كتلة العريضة الشعبية في المجلس الوطني التأسيسي لما اعتبرها الحامدي "غارة" من قبل عدد من الأحزاب التي يقودها رجال اعمال فشلوا في الإنتخابات.

وبالإضافة الى ذلك اتهم الحامدي حكومة حمادي الجبالي بمنح اسم العريضة الشعبية لأحزاب أخرى للتشويش على فرص هذا التيار في الإنتخابات المقبلة.

ثم جاء توافق أحزاب الترويكا الحاكمة مع أحزاب أخرى على منع ذوي الجنسية الثامنية من الترشح للإنتخابات الرئاسية في أبريل 2013، ليدفع الحامدي للإعلان عن استقالته من رئاسة حزب العريضة الشعبية وانسحابه من الحياة السياسية.

وفي 27 أفريل 2013 قبلت الهيئة التاسيسية استقالة الحامدي وقررت حل الحزب بصفة تلقائية احتجاجا على المظالم السياسية التي تعرض لها وعلى إقصاء زعيمه من الإنتخابات الرئاسية.

 

بعد ذلك، في الفترة من 16 إلى 18 ماي 2013، جرى اعتصام شعبي في مدينة سيدي بوزيد توج بمسيرة شعبية حاشدة يوم السبت 19 ماي طالب المشاركون فيها الدكتور محمد الهاشمي الحامدي بالعودة للنشاط السياسي ورفعوا شعارا ضد منعه من الإنتخابات الرئاسية، متوجهين به لخصومه: "تحب والا تكره ـ الهاشمي باش يترشح".

وبعد هذا الإعتصام بأيام قليلة، أعلن الدكتور محمد الهاشمي الحامدي يوم الأربعاء 12 رجب 1433 هجرية الموافق لـ22 مايو 2013 ميلادية، عن عودته إلى النشاط السياسي من خلال تيار سياسي جديد سماه "تيار المحبة".

 

رسالة تيار المحبة وأهدافه الأساسية

 

في 21 نوفمبر 2013 نشر مؤسس تيار المحبة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي رسالة مفتوحة للشعب التونسي لخص فيها رسالة تيار المحبة وأهدافه الأساسية. جاء في الرسالة:

 

"يا أهلي الكرام في تونس: أتشرف بدعوتكم للتعرف على برنامج تيار المحبة وأهدافه. أؤكد لكم أننا لا نطلب مغانم شخصية أو حزبية، وإنما نسعى لتحقيق مكاسب كبرى وتاريخية للبلاد عامة، وللفقراء وللشباب التونسي بوجه خاص. نريد:

 

1 ـ أن تنعم بلادنا بالحرية، ويعيش أهلها أحرارا متساوين في الحقوق والواجبات.

 

2 ـ ضمان حق كل تونسي، وخاصة الفقراء، في التغطية الصحية المجانية، وذلك من خلال تخصيص مبلغ 650 مليون دينار كميزانية إضافية لوزارة الصحة.

 

3 ـ التضامن مع العاطلين عن العمل حتى يجدوا عملا. ونبدأ بتأمين منحة قدرها 200 دينار شهريا لنصف مليون عاطل عن العمل، مقابل يومي عمل اثنين لصالح الدولة. وسنخصص ميزانية قدرها مليار واحد و200 مليون دينار لتمويل هذه الخدمة.

 

4 ـ مساعدة من أتم الخامسة والستين من العمر، وخاصة الفقراء، بحق التنقل المجاني، وتخصيص ميزانية قدرها 150 مليون دينار لتمويل هذه الخدمة.

 

5 ـ الإنفاق على التنمية والتشغيل من خلال صندوق استثماري ضخم، ودعم الفلاحة والفلاحين والعاملين في قطاع الصيد البحري. والإنفاق على التعليم والبحث العلمي، وتأسيس مدينة للعلوم والتقنية في القصرين، والمؤسسة العالمية للسيرة النبوية في القيروان.

 

6 ـ إدارة الحكم بروح المحبة والوفاق والوحدة الوطنية والإستعانة بأفضل الكفاءات التونسية في الحكومة المقبلة.

 

هذه أهداف تيار المحبة وهذا برنامجه: صغته من وحي أهداف الثورة التونسية، واستلهمته من تعاليم الإسلام وحضارة العصر. وقد نشرت التفاصيل الكاملة للبرنامج بموقعي في الانترنت: www.alhachimi.net

 

ولعلمكم: سنحتاج 2 مليار دينار فقط لتمويل "الصحة المجانية ومنحة البحث عن عمل وتنقل المسنين"، من ميزانية الدولة، والتي تبلغ في عام 2014 حوالي 28 مليار دينار.

 

أنا أدعوكم جميعا لتأييد برنامج تيار المحبة والإلتفاف حوله إن اقتنعتم به ووجدتم فيه مصلحة تونس وشعبها. وإذا فوضتموني لتطبيقه في الإنتخابات الرئاسية، ومنحتم مرشحي تيار المحبة الأغلبية في الإنتخابات التشريعية، فسنطبقه بعون الله ثم بتأييدكم. والخيار لكم أيها الأحرار الكرام".

 

معلومات إضافية:

معلومات ضافية ومفصلة عن البرنامج المفصل لتيار المحبة، والسيرة الذاتية لمؤسسه:

http://www.alhachimi.net/


 

 

 

 

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 20 كانون1/ديسمبر 2013 15:29
 
رسالة من الدكتور محمد الهاشمي الحامدي مؤسس ورئيس تيار المحبة إلى الشعب التونسي الأبي PDF طباعة أرسل إلى صديق
الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 12:21

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

لندن في 21 نوفمبر 2013

 

تحية السلام والمحبة:

 

يا أهلي الكرام في تونس: أتشرف بدعوتكم للتعرف على برنامج تيار المحبة وأهدافه. أؤكد لكم أننا لا نطلب مغانم شخصية أو حزبية، وإنما نسعى لتحقيق مكاسب كبرى وتاريخية للبلاد عامة، وللفقراء وللشباب التونسي بوجه خاص. نريد:

 

1 ـ أن تنعم بلادنا بالحرية، ويعيش أهلها أحرارا متساوين في الحقوق والواجبات.

 

2 ـ ضمان حق كل تونسي، وخاصة الفقراء، في التغطية الصحية المجانية، وذلك من خلال تخصيص مبلغ 650 مليون دينار كميزانية إضافية لوزارة الصحة.

 

3 ـ التضامن مع العاطلين عن العمل حتى يجدوا عملا. ونبدأ بتأمين منحة قدرها 200 دينار شهريا لنصف مليون عاطل عن العمل، مقابل يومي عمل اثنين لصالح الدولة. وسنخصص ميزانية قدرها مليار واحد و200 مليون دينار لتمويل هذه الخدمة.

 

4 ـ مساعدة من أتم الخامسة والستين من العمر، وخاصة الفقراء، بحق التنقل المجاني، وتخصيص ميزانية قدرها 150 مليون دينار لتمويل هذه الخدمة.

 

5 ـ الإنفاق على التنمية والتشغيل من خلال صندوق استثماري ضخم، ودعم الفلاحة والفلاحين والعاملين في قطاع الصيد البحري. والإنفاق على التعليم والبحث العلمي، وتأسيس مدينة للعلوم والتقنية في القصرين، والمؤسسة العالمية للسيرة النبوية في القيروان.

 

6 ـ إدارة الحكم بروح المحبة والوفاق والوحدة الوطنية والإستعانة بأفضل الكفاءات التونسية في الحكومة المقبلة.

 

هذه أهداف تيار المحبة وهذا برنامجه: صغته من وحي أهداف الثورة التونسية، واستلهمته من تعاليم الإسلام وحضارة العصر. وقد نشرت التفاصيل الكاملة للبرنامج بموقعي في الانترنت: www.alhachimi.net

 

ولعلمكم: سنحتاج 2 مليار دينار فقط لتمويل "الصحة المجانية ومنحة البحث عن عمل وتنقل المسنين"، من ميزانية الدولة، والتي تبلغ في عام 2014 حوالي 28 مليار دينار.

 

أنا أدعوكم جميعا لتأييد برنامج تيار المحبة والإلتفاف حوله إن اقتنعتم به ووجدتم فيه مصلحة تونس وشعبها. وإذا فوضتموني لتطبيقه في الإنتخابات الرئاسية، ومنحتم مرشحي تيار المحبة الأغلبية في الإنتخابات التشريعية، فسنطبقه بعون الله ثم بتأييدكم. والخيار لكم أيها الأحرار الكرام.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

للتواصل:

 

البريد الألكتروني: info@alhachimi.org

الفاكس: 00442088382997

تويتر: MALHACHIMI@

 

 

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 27 تشرين2/نوفمبر 2013 15:00
 
نصوص أساسية للتعريف بتيار المحبة وبرنامجه والسيرة الذاتية لمؤسسه PDF طباعة أرسل إلى صديق
الخميس, 28 تشرين2/نوفمبر 2013 11:43

 

 نصوص أساسية للتعريف بتيار المحبة وبرنامجه والسيرة الذاتية لمؤسسه

 

النص الأول: بيان الإعلان عن تأسيس تيار المحبة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

لندن: الأربعاء 12 رجب 1433  الموافق 22 ماي 2013

 

بيان صحفي من الدكتور محمد الهاشمي الحامدي

 

"أعلن للرأي العام التونسي أنني قررت الإستجابة لمطالب أنصاري بالعودة للساحة السياسية، وبعد تقييم تجربتي السابقة منذ  انتخابات المجلس الوطني التأسيسي،  قررت اليوم الأربعاء 12 رجب 1433 هجري الموافق 22 ماي 2013 ميلادية تأسيس تيار سياسي ينافس في الإنتخابات المقبلة اسمه "تيار المحبة"، شعاره حديث النبي صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وهدفه المنافسة في خدمة تونس وشعبها الأبي، ببرنامج سياسي واجتماعي يضع في مقدمة أولوياته ضمان الخدمة الصحية المجانية لجميع التونسيين، وصرف مساعدة اجتماعية للعاطلين عن العمل باسم "منحة البحث عن عمل".

 وسأنشر المزيد من التفاصيل عن هذه المبادرة السياسية الجديدة في الايام القليلة المقبلة إن شاء الله. (انتهى البيان)


 

النص الثاني: رسالة إلى الشعب التونسي الأبي

 

رسالة من الدكتور محمد الهاشمي الحامدي مؤسس ورئيس تيار المحبة

إلى الشعب التونسي الأبي

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

لندن في 21 نوفمبر 2013

 

تحية السلام والمحبة:

 

يا أهلي الكرام في تونس: أتشرف بدعوتكم للتعرف على برنامج تيار المحبة وأهدافه. أؤكد لكم أننا لا نطلب مغانم شخصية أو حزبية، وإنما نسعى لتحقيق مكاسب كبرى وتاريخية للبلاد عامة، وللفقراء وللشباب التونسي بوجه خاص. نريد:

 

1 ـ أن تنعم بلادنا بالحرية، ويعيش أهلها أحرارا متساوين في الحقوق والواجبات.

 

2 ـ ضمان حق كل تونسي، وخاصة الفقراء، في التغطية الصحية المجانية، وذلك من خلال تخصيص مبلغ 650 مليون دينار كميزانية إضافية لوزارة الصحة.

 

3 ـ التضامن مع العاطلين عن العمل حتى يجدوا عملا. ونبدأ بتأمين منحة قدرها 200 دينار شهريا لنصف مليون عاطل عن العمل، مقابل يومي عمل اثنين لصالح الدولة. وسنخصص ميزانية قدرها مليار واحد و200 مليون دينار لتمويل هذه الخدمة.

 

4 ـ مساعدة من أتم الخامسة والستين من العمر، وخاصة الفقراء، بحق التنقل المجاني، وتخصيص ميزانية قدرها 150 مليون دينار لتمويل هذه الخدمة.

 

5 ـ الإنفاق على التنمية والتشغيل من خلال صندوق استثماري ضخم، ودعم الفلاحة والفلاحين والعاملين في قطاع الصيد البحري. والإنفاق على التعليم والبحث العلمي، وتأسيس مدينة للعلوم والتقنية في القصرين، والمؤسسة العالمية للسيرة النبوية في القيروان.

 

6 ـ إدارة الحكم بروح المحبة والوفاق والوحدة الوطنية والإستعانة بأفضل الكفاءات التونسية في الحكومة المقبلة.

 

هذه أهداف تيار المحبة وهذا برنامجه: صغته من وحي أهداف الثورة التونسية، واستلهمته من تعاليم الإسلام وحضارة العصر. وقد نشرت التفاصيل الكاملة للبرنامج بموقعي في الانترنت: www.alhachimi.net

 

ولعلمكم: سنحتاج 2 مليار دينار فقط لتمويل "الصحة المجانية ومنحة البحث عن عمل وتنقل المسنين"، من ميزانية الدولة، والتي تبلغ في عام 2014 حوالي 28 مليار دينار.

 

أنا أدعوكم جميعا لتأييد برنامج تيار المحبة والإلتفاف حوله إن اقتنعتم به ووجدتم فيه مصلحة تونس وشعبها. وإذا فوضتموني لتطبيقه في الإنتخابات الرئاسية، ومنحتم مرشحي تيار المحبة الأغلبية في الإنتخابات التشريعية، فسنطبقه بعون الله ثم بتأييدكم. والخيار لكم أيها الأحرار الكرام.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

النص الثالث: السيرة الذاتية للدكتور محمد الهاشمي الحامدي

مؤسس تيار المحبة

 

                                       

الدكتور محمد الهاشمي بن يوسف بن علي الحامدي، كاتب وإعلامي وسياسي تونسي، زعيم القوة السياسية الثالثة في تونس من جهة المقاعد بحسب نتائج انتخابات المجلس الوطني التأسيسي بتونس عام 2011، بفارق مقعد واحد عن الحزب الثاني. وقد شارك في هذه الإنتخابات بقوائم مستقلة تحمل اسم العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية، وتضمن برنامجها بشكل رسمي ترشيح الدكتور محمد الهاشمي الحامدي رئيسا للجمهورية التونسية.

في 27 أبريل 2013  أعلن الدكتور محمد الهاشمي الحامدي عن حل حزب العريضة الشعبية، وأعلن في 22 ماي 2013 عن تأسيس تيار المحبة، وهو تيار اجتماعي ديمقراطي محافظ، يدعو بشكل خاص لقيام نظام سياسي يحترم حقوق الإنسان ونظام اجتماعي يكفل حقوق جميع المواطنين، وخاصة الفقراء، في الصحة المجانية، كما يطالب باعتماد نظام "منحة البحث عن عمل"، وهي منحة اجتماعية شهرية توفرها الدولة للعاطلين عن عمل لحين حصولهم على عمل.

الدكتور محمد الهاشمي الحامدي هو أيضا مؤسس ورئيس قناة المستقلة الفضائية وقناة الديمقراطية الفضائية اللتين تبثان من العاصمة البريطانية لندن.

وقد أعلن عن نيته الترشح في الإنتخابات الرئاسية المقبلة في تونس إن شاء الله، والمنافسة بقوائم تيار المحبة في الإنتخابات التشريعية.

 

الخلفية

 

ولد الدكتور محمد الهاشمي الحامدي يوم 28 مارس 1964 بمدينة سيدي بوزيد، لعائلة فقيرة تسكن قرية الحوامد التي تبعد 18 كيلومترا عن وسط سيدي بوزيد، ودرس فيها تعليمه الإبتدائي، ثم زاول دراسته الثانوية في المعهد المختلط بسيدي بوزيد، والتحق بالجامعة التونسية في سبتمبر 1981، حيث درس علوم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بالعاصمة التونسية، وتخرج منها عام 1985 بشهادة الإجازة (الأستاذية). وبعد ذلك واصل الحامدي تعليمه في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن، حيث حصل منها على درجة الماجستير عام 1990، ودرجة الدكتوراه في الفلسفة، متخصصا في الدراسات الإسلامية المعاصرة، عام 1996.

 

في فترة دراسته الجامعية في تونس العاصمة، دخل الدكتور محمد الهاشمي الحامدي عالم الصحافة، وانضم لأسرة كتاب جريدة "الرأي" المستقلة، ثم جريدة "المغرب  العربي" المستقلة، ثم جريدة "الصباح" اليومية المستقلة. وقد اختارته مجلة جون أفريك (أفريقيا الفتية) التي تصدر في باريس في صيف 1984 أصغر عضو في قائمة "النخب التونسية" التي ضمت خمس مائة شخصية منها الزعيم السابق الحبيب بورقيبة وأشهر وجوه الطبقة السياسية التونسية.

 

غادر محمد الهاشمي الحامدي تونس في ربيع 1986 لتجنب الإضطهاد الذي تعرض له من السلطات الحاكمة بسبب أنشطته السياسية مع حركة الإتجاه الإسلامي، حيث كان رئيسا لجناحها الطلابي، كما عمل فترة عضوا في مكتبها السياسي. ومنذ صيف 1987 استقر به المقام في بريطانيا حيث يعيش خارج تونس منذ أكثر ما يقرب من ربع قرن.  وفي ماي 1992 قدم محمد الهاشمي الحامدي استقالته من حركة النهضة بعد خلافات سياسية وشخصية.

 

في جانفي 1993 أسس الدكتور محمد الهاشمي الحامدي جريدة المستقلة الدولية واصدر عددها الأول، وفي 1996 حصل على رخصة البث لقناة المستقلة الفضائية، وهي بدأت لبث فعلا في 28 يناير 1999، كما أسس قناة الديمقراطية الفضائية عام 2005.

 

ركز الدكتور محمد الهاشمي الحامدي جهوده في المجالات الإعلامية والفكرية والسياسية، على الصعيد العربي العام. وعلى الصعيد التونسي، كان الحامدي اول صحفي وأول سياسي تونسي يكشف تدهور الأوضاع الحقوقية والسياسية في تونس لملايين التونسيين والعرب من خلال برنامج المغرب الكبير في قناة المستقلة.

 

دور قناة المستقلة

أسس الدكتور محمد الهاشمي الحامدي جريدة المستقلة عام 1993 في لندن. وفي عام 1999 حولها لقناة فضائية، وجعل منها منبرا حواريا مشهورا في تونس والعام العربي، متخصصا في حقوق الإنسان، والأخبار السياسية، ومحاولة التقريب بين فقهاء السنة والشيعة، كما اهتمت القناة بإحياء الشعر العربي الفصيح من خلال إطلاق عدة مسابقات شعرية، وفي 1998 أطلقت برنامج "الحلم العربي" وأجرت فيه انتخابات افتراضية حرة بين ممثلين لمختلف التيارات السياسية في العالم العربي. وقد كانت قناة المستقلة حاضرة بقوة في رصد ومواكبة التغيرات الضخمة في العالم العربي منذ انطلاق الثورة التونسية يوم 17 ديسمبر 2010، وكانت إحدى القنوات الرئيسية في ميدان التحرير في قلب القاهرة أثناء الثورة المصرية، ثورة 25 يناير 2011.

 

الدفاع عن الحريات السياسية والإعلامية في تونس

 

بخلاف ما روجه بعض خصومه ومنافسيه من أنه كان على علاقة بالحزب الحاكم في تونس في عهد بن علي، التجمع الدستوري الديمقراطي، لم ينتم الدكتور محمد الهاشمي الحامدي قط لهذا الحزب. ولم يكن قادرا على العيش في بلاده بأمان فترة حكم بن علي، ولا حتى على حضور جنازة أمه التي توفيت عام 2007. وقد شن الهاشمي الحامدي حملة إعلامية مشهورة على انتهاكات حقوق الإنسان في عهد بن علي، عامي 2001 و2002، وكانت قناته، قناة المستقلة" منبرا لأشهر الساسة المعارضين التونسيين، بمن فيهم منصف المرزوقي ومصطفى بن جعفر وآخرين، وسمتها قناة ليبراسيون الفرنسية "شاشة للحرية"، الأمر الذي جعل الحكومة التونسية تشن هجمة سياسية وإعلامية وقانونية كبيرة ضد القناة، مما أدى لتوقف البرنامج الأسبوعي الذي كان مخصصا للشأن التونسي واسمه "المغرب الكبير".

 

الحوار الصريح بعد التراويح

 

هذا اسم البرنامج التلفزيوني الذي يعتبر أشهر برنامج حواري أعده وقدمه الدكتور محمد الهاشمي الحامدي منذ تأسيس قناة المستقلة، وهو برنامج بدأه في رمضان 1422 هجرية، نوفمبر من عام 2002 ميلادية، وهو متخصص في استضافة علماء المسلمين الشيعة والسنة بوجه خاص، للبحث عما سماه الحامدي بـ"حقيقة الإسلام قبل قيام الفرق والمذاهب". وقال الحامدي أكثر من مرة إن هدف البرنامج هو التقريب بين المسلمين وتجديد الخطاب الإسلامي وتحريره من آثار الصراعات السياسية والفتن الطائفبة التي عرفها تاريخ المسلمين منذ صدر الإسلام.

 

تأسيس تيار العريضة الشعبية

 

بعد الثورة التونسية، أسس الدكتور محمد الهاشمي الحامدي تيار العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية، وأسس "حزب المحافظين التقدميين" كأداة تنظيمية للتيار، و"تحالف تونس الجميلة" كخيار جبهوي محتمل في الإنتخابات. وفي مايو 2013 تخلى الهاشمي عن اسم "العريضة الشعبية" واستبدله باسم "تيار المحبة".

 

 في وثيقة العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية التي حررها محمد الهاشمي الحامدي وأعلن عنها يوم 3 مارس 2011 في لندن، تبنى الحامدي بشكل خاص مبدأ المواءمة بين تعاليم الإسلام من جهة، والتجربة الغربية المعاصرة في تنظيم الدولة والرعاية الإجتماعية للفقراء من جهة أخرى.

 

في هذا السياق، دعا الدكتور محمد الهاشمي الحامدي لتأمين التغطية الصحية لجميع التونسيين على نفقة الدولة، وصرف مساعدة اجتماعية شهرية قدرها 200 دينارا تونسيا للعاطلين عن العمل.

 

وفي انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، أحرزت القوائم المستقلة التي رشحها الحامدي باسم العريضة الشعبية على 28 مقعدا، ألغي منها مقعد دائرة فرنسا 2، وبقي منها سبعة وعشرون مقعدا، مما جعله زعيما للقوة السياسية الثالثة في البلاد. وفاز الحامدي بالأغلبية الكاسحة في ولاية سيدي بوزيد، وبمقاعد في الشمال والساحل والشمال الغربي والوسط والجنوب وفي وسط المهاجرين في فرنسا، وكان الوحيد الذي استطاع الحاق الهزيمة بحزب النهضة في دائرة انتخابية، هي دائرة ولاية سيدي بوزيد، مهد الربيع العربي، والتي اعتبرت أشهر دوائر المنافسة وأهمها في تلك الإنتخابات.

 

الإستقالة واعتصام التضامن

 

اشتكى الدكتور محمد الهاشمي الحامدي بقوة مما وصفه بالإقصاء السياسي والإعلامي الظالم الذي يتعرض له في تونس رغم التفويض الشعبي الكبير الذي ناله في الإنتخابات. واحتج باستمرار على حجب صوته في القناة الوطنية الأولى، والقناة الوطنية الثانية، والإذاعة الوطنية، وأكثر الفضائيات المحلية، وأكثر الإذاعات المحلية في تونس.

 

بالإضافة إلى ذلك، تعرضت كتلة العريضة الشعبية في المجلس الوطني التأسيسي لما اعتبرها الحامدي "غارة" من قبل عدد من الأحزاب التي يقودها رجال اعمال فشلوا في الإنتخابات. وبالإضافة الى ذلك اتهم الحامدي حكومة حمادي الجبالي بمنح اسم العريضة الشعبية لأحزاب أخرى للتشويش على فرص هذا التيار في الإنتخابات المقبلة. ثم جاء توافق النهضة وحلفائها على منع ذوي الجنسية الثامنية من الترشح للإنتخابات الرئاسية في أبريل 2013، ليدفع الحامدي للإعلان عن استقالته من رئاسة حزب العريضة الشعبية وانسحابه من الحياة السياسية. وفي 27 أفريل 2013 قبلت الهيئة التاسيسية استقالة الحامدي وقررت حل الحزب بصفة تلقائية احتجاجا على المظالم السياسية التي تعرض لها وعلى إقصاء زعيمه من الإنتخابات الرئاسية.

 

بعد ذلك، في الفترة من 16 إلى 18 ماي 2013، جرى اعتصام شعبي في مدينة سيدي بوزيد توج بمسيرة شعبية حاشدة يوم السبت 19 ماي طالب المشاركون فيها الدكتور محمد الهاشمي الحامدي بالعودة للنشاط السياسي ورفعوا شعارا ضد منعه من الإنتخابات الرئاسية، متوجهين به لخصومه: "تحب والا تكره ـ الهاشمي باش يترشح".

 

العودة للساحة السياسية والإعلان عن تأسيس تيار المحبة

 

بعد هذا الإعتصام بأيام قليلة، أعلن الدكتور محمد الهاشمي الحامدي يوم الأربعاء 12 رجب 1433 هجرية الموافق لـ22 مايو 2013 ميلادية، عن عودته إلى النشاط السياسي من خلال تيار سياسي جديد سماه "تيار المحبة"، ووضع له شعارا هو الحديث النبوي المعروف "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وتعهد بالمشاركة في الإنتخابات الرئاسية المقبلة، وبترشيح قوائم مستقلة في الإنتخابات التشريعية، تنافس ببرنامج سياسي واجتماعي أهم أركانه، الصحة المجانية، ومنحة البحث عن عمل للعاطلين عن عمل. وتعهد الهاشمي الحامدي في حالة فوزه في الإنتخابات بتشكيل حكومة كفاءات وطنية بقطع النظر عن انتمائاتها الحزبية، وبتأمين دعم سياسي واسع لها.

 

وبخصوص الجنسية الثانية صرح الدكتور محمد الهاشمي الحامدي لإذاعة شمس اف ام بعد تأسيسيه لتيار المحبة أنه مستعد للتنازل عن الجنسية الثانية بعد فوزه في الإنتخابات الرئاسية وليس قبل الترشح، ودعا قادة أحزاب الترويكا الحاكمة لمراجعة موقفهم من هذا الموضوع.

 

النظرية الفكرية والسياسية

 

من خلال تصريحاته الصحفية، وكتبه المنشورة، لخص الحامدي نظريته الفكرية والسياسية، واعتبر أن الإسلام يمثل دستور التقدم والسعادة للفرد والمجتمع، وأن بالإمكان التوفيق بين تعاليمه وكثير من الإنجازات التي توصلت لها التجربة الغربية في إدارة الدولة الحديثة وإقامة العدل وتحقيق الرعاية الإجتماعية للفقراء.

 

وقال الحامدي إنه صاغ برنامج تيار المحبة السياسي والإجتماعي من وحي أهداف الثورة التونسية، واستلهمه من تعاليم الإسلام وحضارة العصر.

 

وفي هذا السياق أيد الحامدي بقوة أن يكون الإسلام هو المصدر الأساسي للتشريع في الدستور التونسي الجديد، وانتقد النخب السياسية التونسية التي تعترض على هذا المبدأ، ودعاها لمراجعة موقفها وتبني هذه الفكرة.

 

كما اعتبر الدكتور محمد الهاشمي الحامدي أن حديث "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" يمثل أساسا للعدالة الإجتماعية المطلوبة في تونس بعد الثورة، ويقدم الحجة للمطالبة بوجه خاص بحق كل تونسي في الرعاية الصحية المجانية، وتوفير منحة شهرية للعاطلين عن العمل لحين حصولهم على عمل، ومساعدة من أتم الخامسة والستين من العمر بحق التنقل المجاني في وسائل المواصلات العامة.

 

واعتبر الدكتور محمد الهاشمي الحامدي في تصريحات صحفية أن تيار المحبة بمبادئه المؤيدة بقوة للعدالة الإجتماعية، ووسطيته الفكرية كتيار معتدل، يشبه في دوره ومكانته الحزب الإشتراكي في فرنسا أو حزب العمال في بريطانيا.

 

العودة لتونس

 

يعيش الدكتور محمد الهاشمي الحامدي خارج تونس منذ مارس 1986. وقد طرح برنامجه السياسي والإجتماعي على الشعب التونسي، وشارك بقوائم مستقلة في انتخابات 2011 دون أن يعود إلى تونس. أكد الحامدي أكثر من مرة أنه لا توجد أية موانع قانونية على الإطلاق  تحول دون عودته للبلاد، وأوضح أن من أسباب تمهله في العودة ما اعتبره أجواء عدائية له من اوساط نافذة عالية الصوت من النخب التونسية، وتردي الأوضاع الأمنية، بالإضافة إلى أنه يعمل في الصحافة من خارج تونس منذ حوالي ثلاثة عقود، ولا يعتبر نفسه "موظفا سياسيا" متفرغا للسياسة.

 

وقد وجهت صحفية بجريدة الصباح في نوفمبر 2013 سؤالا للدكتور محمد الهاشمي الحامدي هذا نصه: لماذا لا تعودون الى تونس للمساهمة في بناء البلد من الداخل ...الا ترون ان ظروف عودتكم قد حانت؟

 

فأجاب على السؤال بما يلي:

ـ ألا ترين أن حصولي على المركز الثاني في الإنتخابات لم يعن شيئا لبارونات السياسة والإعلام في تونس؟ فكري في الأمر بالحسابات الواضحة البسيطة: لو كنت مكاني، وعشت 27 عاما في المنفى، وحوكمت أكثر من مرة بسبب نشاطك السياسي، هل تقبلين بالعودة والنشاط مع نخبة سياسية تظلمك، وتحجب صوتك عن الناس، وتزغرد لإسقاط مقاعدك، وتستحل أصوات مؤيديك، وتقدم نواب السياحة الحزبية على نواب الشعب الصادقين؟

 

هل تعودين، أم تصبرين، حتى تزول الغشاوة ونزعة الظلم والحقرة عن كثيرين، وحتى يكون الشعب هو من يطلبك للعمل من أجله، بتفويض واضح، يحترمه بقية المنافسين؟

 

وبقي اعتبار آخر لا أظن عاقلا يغفل عنه: لقد تعرض زعيمان معارضان للإغتيال في عام واحد. وعندما أتخيل نفسي في تونس اليوم، فإن السؤال يفرض نفسه: كيف أومّن نفسي؟ وكم تكلفة التأمين؟ ثم إذا تعرضت للإغتيال لا قدر الله: هل تتوقعين أن يبث الخبر في القناة الوطنية ، أو قناة نسمة، أو في الإذاعة الوطنية؟!

 

الخلاصة أنني أرى أن الظروف المناسبة لعودتي ليست متوفرة بعد، وأتوقع أن تكون عودتي بعد فوزي في الإنتخابات الرئاسية المقبلة بحول الله.

 

مؤلفاته

 

ألف محمد الهاشمي الحامدي عدة كتب باللغتين العربية والانجليزية، أهمها" "السيرة النبوية للقرية العالمية"، و"رسالة التوحيد" بالعربية، و"تسييس الإسلام" بالإنجليزية.

 

الحياة الشخصية

 

محمد الهاشمي الحامدي متزوج من زبيدة بنت عمار قمادي، وهي جزائرية من العاصمة وأصيلة مدينة تبسة، ولهما ولدان وبنتان.

 

النص الرابع: البرنامج السياسي والإجتماعي

 

هذه بنود البرنامج السياسي والإجتماعي لتيار المحبة بالتفصيل، كتبها الدكتور محمد الهاشمي الحامدي، ونشرها لأول مرة في مقالة له بجريدة الشروق يوم 28 ماي 2013:

 

هذه وثيقة مؤرخة في 27 ماي 2013، أطرحها للرأي العام عن أهم بنود البرنامج السياسي والإجتماعي لتيار المحبة الذي أعلنت عن تأسيسيه يوم 22 ماي 2013، ليكون التونسيون على بينة من أمرهم في الموازنة والمفاضلة بين التيارات والشخصيات السياسية المتنافسة في الإنتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة. وقد وثقت تاريخ كتابة هذه الوثيقة لتكون الأمور على بينة لجميع الباحثين إذا ما أرادوا المقارنة بين البرامج، ومعرفة تاريخ الإعلان عنها إذا تشابهت بعض بنود تلك البرامج.

 

إن الرسالة والمهمة الأساسية لكل مؤيدي تيار المحبة هي المشاركة في خدمة البلاد والشعب والتنافس في ذلك مع بقية الأحزاب والجماعات السياسية، بروح الإحترام والمحبة والتعاون مع بقية التونسيين، فنحن جميعا إخوة في الدين والوطن، ويجب أن نتعاون جميعا من أجل تعزيز الإستقرار والأمن والوحدة الوطنية  في بلادنا. وخطتنا العملية هي التواصل المباشر مع الشعب، وحشد أكبر عدد ممكن من الأصوات المؤيدة لنا في الإنتخابات المقبلة، بما يمكننا من تطبيق برنامجنا على أرض الواقع. وهذه هي البنود الأساسية في هذا البرنامج: 

 

1 ـ تشكيل حكومة كفاءات وطنية، ذات دعم سياسي واسع. سنطلب ترشيحات اتحاد الشغل، والأحزاب الرئيسية الفائزة في الإنتخابات التشريعية المقبلة، والأكاديميين المختصين وقادة الرأي في المجتمع المدني، لأسماء الوزراء الذين يرونهم أهلا لتولي المسؤولية في المرحلة المقبلة. وسنشكل فريقا وزاريا يحظى باحترام واسع ودعم كبير من القوى السياسية المهمة في البلاد، بحيث يمكن أن نطلق على الحكومة المقبلة: حكومة كفاءات وطنية، وحكومة وحدة وطنية في وقت واحد. ويتضمن برنامج تيار المحبة أيضا تشكيل مجلس أمن اقتصادي يضم وزراء القطاع الإقتصادي ومحافظ البنك المركزي وممثلا عن الإتحاد العام التونسي للشغل، وممثلا لاتحاد الأعراف، وممثلا لاتحاد الفلاحين. يسهر هذا المجلس على تطبيق السياسات الإقتصادية للحكومة في أجواء من الوفاق الإجتماعي.  

 

2 ـ يتضمن البرنامج الإقتصادي لتيار المحبة بعض الإجراءات الضريبية التي يقصد منها المساهمة في تحقيق التوزان المالي للدولة، وتتمثل في اعتماد ضريبة بنسبة أربعين بالمائة على الدخل السنوي للأفراد الذي يتجاوز ستين ألف دينار، وضريبة بنسبة خمسين بالمائة على الدخل السنوي للأفراد الذي يتجاوز مائة ألف دينار. وبوضوح وصراحة، لا يمكن للدولة التونسية أن تضمن تعافي توازناتها المالية، وتوفر الشروط الضرورية للتنمية، من دون تعديل النظام الضريبي بما يضمن مساهمة أكبر من الطبقة الأعلى دخلا في تمويل خزينة البلاد، ومساعدة الحكومة على تلبية الإحتياجات المتزايدة لصندوق الدعم وصندوق التقاعد، وضمان التمويل المطلوب للرعاية الصحية ومنحة البحث عن العمل. وبالإضافة إلى ذلك، ستبدأ الدولة فرض رسم دخول على جميع الأجانب الذين يدخلون البلاد بدون تأشيرة، قيمته عشرون دولارا أو ما يعادلها. أما الذين يدخلون البلاد بتأشيرة فسيتم استخلاص هذا الرسم منهم ضمن رسوم إصدار التأشيرة.

 

3 ـ سنترجم تمسكنا بمبدأ العدالة الإجتماعية من خلال سياسات جديدة جريئة، منها تأمين التغطية الصحية المجانية لكل المواطنين، في جميع ولايات الجمهورية، بميزانية إضافية لوزارة الصحة قدرها 650 مليون دينار سنويا.

 

4 ـ وضمن ترجمة مبدأ العدالة الإجتماعية وأهداف الثورة التونسية على أرض الواقع، سنخصص ميزانية قدرها مليار واحد و200 مليون دينار لتمويل برنامج اسمه منحة البحث عن عمل يستفيد منه نصف مليون عاطل عن العمل من جميع ولايات الجمهورية، بحيث يحصل كل واحد منهم على منحة شهرية قدرها 200 دينار (مائتا دينار). وسيتولى ديوان التشغيل وضع برنامج تنفيذي لهذه الآلية يشمل توظيف المستفيدين من هذه المنحة يومين لصالح الدولة، أو تدريبهم على مهن جديدة، وتسهيل توظيفهم في القطاعين العام أو الخاص. 

 

5 ـ سنقوم بتخصيص مبلغ 150 مليون دينار سنويا لتأمين خدمة التنقل المجاني لمن أتم الخامسة والستين من العمر، وستكون الأولوية طبعا للمستحقين لهذه الخدمة، وليس للأثرياء الذين لا يحتاجون إليها.

 

6 ـ الإهتمام بالتشغيل، وإقامة معارض دائمة تروج للإستثمار في كل ولاية من ولايات الجمهورية، وتأسيس صندوق استثماري، بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة وجهات استثمارية عربية وعالمية، من ضمنها الإتحاد الأوروبي والجزائر والسعودية والإمارات والبنك الدولي، لتنمية المناطق المهمشة والمحرومة برأس مال قدره خمسة مليارات دولار ( هذا رأس مال استثماري وليس دينا جديدا على البلاد). هذه الفكرة تفتح الباب لتلخيص نظرتنا للسياسة الخارجية: سننفتح أكثر على جميع الدول الشقيقة والصديقة لبلادنا، ونتعاون معها فيما يحقق مصالحنا المشتركة، وسنكون حريصين أشد الحرص على استقلالية قرارنا الوطني ونتجنب الدخول في أية محاور أو أحلاف لا فائدة منها لبلادنا.

7 ـ تلتزم الحكومة، حسب رؤية تيار المحبة، بالسعي لتعزيز الوحدة الوطنية، وحماية الحريات العامة وحقوق الإنسان، وصيانة حقوق المرأة وكرامتها ودورها في المجتمع، ورعاية الطفل والعائلة، وتعزيز سلطة القضاء واستقلاليته، وبسط الأمن في جميع ربوع البلاد، واستعادة هيبة الدولة وحكم القانون، وسنوفر كل الدعم المطلوب لجيشنا الوطني وللحرس الوطني وقوى الأمن الداخلي. وفي هذا السياق، سيتم إنشاء "ديوان المظالم"، وهو عبارة عن هيئة قانونية حكومية، يعمل فيها رجال قانون، تكون مهمتهم مساعدة كل مواطن يرى أنه تعرض لمظلمة من قبل أية جهة حكومية، أي من الدولة، ونيل حقه إن كان صاحب حق. 

 

8 ـ إنشاء ديوان الزكاة، وتوظيف هذا الركن المهم من أركان الإسلام في محاربة الفقر وتعزيز سياسة التضامن الإجتماعي.

 

9 ـ إنشاء وزارة لرعاية مصالح العمال التونسيين في الخارج.

 

10 ـ إنشاء مؤسسة عالمية للسيرة النبوية في القيروان، تكون مهمتها المساهمة في تعزيز الهوية الإسلامية بروح الوسطية والإعتدال والتعلق بمكارم الأخلاق، ومكافحة أفكار التطرف والعنف والتعصب، والعناية باللغة العربية مع مواصلة الإنفتاح على اللغات العالمية.  

 

11 ـ زيادة الإنفاق على التعليم العام وتطويره، وإنشاء مؤسسة للعلوم والتقنية في القصرين تتفرغ فيها نخبة من الباحثين لصناعة أول حاسوب، وأول سيارة، وأول طائرة من صنع تونسي.  

 

12 ـ تنويع مصادر الطاقة في تونس في ضوء تراجع انتاج بلادنا من النفط والغاز وارتفاع أسعار النفط، وعرض مشروع على البرلمان لإنشاء محطة نووية سلمية لتوفير الطاقة كهربائية، وزيادة استثماراتنا في الطاقة الشمسية.

 

13 ـ تنظيم مؤتمرات وطنية لصياغة استراتيجيات ناجعة في قطاعات التعليم والفلاحة والصيد البحري والتشغيل والإستثمار والبيئة والسياحة. 

 

14 ـ تيار المحبة هو امتداد لتجربة تيار العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية الذي أعلنت عن تأسيسه من لندن يوم 3 مارس 2011، واسم جديد له، هدفه توفير فرصة للتونسيين المؤمنين ببرنامجه من أجل خدمة تونس العزيزة وشعبها الأبي. نحن نتنافس بروح المحبة  مع الأحزاب الأخرى في خدمة بلادنا، ولا نكن ضغينة على أحد، ونؤكد للجميع أننا جاهزون لحكم تونس إذا فوضنا الشعب لذلك بإرادته الحرة من خلال صندوق الإنتخابات، وجاهزون لتقديم بديل تجتمع عليه قلوب التونسيين، وتكون لكل واحد منهم فرصة الإسهام في تحقيقه وتنفيذه.

 

15 ـ تيار المحبة يعتز بنضالات الأجيال السابقة من التونسيين، ويدعو للمصالحة الوطنية، والتخلي عن روح الحقد والثأر والإقصاء. نحن نحيي ونجدد بأفكارنا وبجهودنا تجربة جيل الحركة الوطنية الذي وحد الشعب في معركة الحصول على الإستقلال وبناء الدولة المستقلة، ومن جديد، نسعى اليوم لتوحيد الشعب في معركة بناء دولة الحرية والعدالة الإجتماعية والتنمية، والتي تتحقق فيها أهداف الثورة، ويضمن فيها العيش الكريم لكل تونسي وتونسية. باختصار: إننا نرفع راية المحبة والعدالة الإجتماعية والوحدة الوطنية في تونس.

 

النص الخامس: بيان وتوضيح ما تعنيه مناصرة تيار المحبة

 

بعد إعلان الدكتور محمد الهاشمي الحامدي عن تأسيس تيار المحبة يوم 12 رجب 1434 هجري الموافق 22 ماي 2013 ميلادي، تحمس عدد كبير من ذوي الشهادات الجامعية للترشح ضمن القوائم الإنتخابية المستقلة لتيار المحبة، وأبدى عدد كبير من الناشطين رغبتهم واستعدادهم للمساهمة التطوعية في إنجاح الحملة الإنتخابية ، وأعرب عدد كبير من المواطنين التونسيين عن عزمهم التصويت له في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.

 

لا توجد غرابة في حسن استجابة قطاع واسع من المواطنين التونسيين عامة لمبادرة الإعلان عن تأسيس تيارالمحبة، فذلك أمر برهنت عليه انتخابات المجلس الوطني التأسيسي لعام 2011، وهو مبني دون شك على عاملين أساسيين: الأول هو الثقة وحسن الظن بمؤسس تيار المحبة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي، والثاني هو الإقتناع بالبرنامج السياسي والإجتماعي الذي قدمه كبرنامج عملي لتحقيق أهداف الثورة التونسية وتجسيد أشواق التونسيين للحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية. وفي الواقع، لا شك في أن حسن ظن كثير من التونسيين بمؤسس تيار المحبة واقتناعهم ببرنامجه السياسي والإجتماعي هو ما يعطي لهذا التيار وزنه ومكانته في الساحة السياسية التونسية.

 

أما بالنسبة لأصحاب الشهادات الجامعية، والناشطين السياسيين، فإن الحماس الظاهر من أكثرهم يفسر بالعاملين الأساسيين المذكورين في الفقرة السابقة. وفي نفس الوقت توجد أقلية قليلة منهم يفسر حماسها وإقبالها، وللأسف الشديد، بأسباب أخرى أظهرتها تجربة العامين الماضيين (2011 ـ 2013) والتي نشط فيها الدكتور الهاشمي باسم تيارالعريضة الشعبية. بينت تلك التجربة بوضوح كامل أن عددا معتبرا ممن أيدوا تيار العريضة الشعبية وأعلنوا حماسهم المطلق لزعيمه، وكتبوا تصاريح الشرف بهذا المعنى وأمضوا عليها في البلدية، إنما فعلوا ذلك من باب الطمع والإنتهازية لا أكثر ولا أقل، وبحثا عن مغنم ومنصب، مثل الترشح في الإنتخابات التشريعية أو عضوية المجلس التأسيسي أو نيل لقب حزبي تنظيمي على المستوى الجهوي.

 

لا يمكن استبعاد تكرار هذه الظاهرة في تجربة تيار المحبة، ومن هنا تأتي أهمية وضرورة بذل كل ما هو ممكن لتفادي أخطار تكرارها في المستقبل. يمكن تفادي هذا الخطر إلى حد كبير، وليس إلغاؤه تماما، عبر ثلاثة أمور أساسية:

 

1 ـ التثبت من الراغبين في النشاط ضمن تيار المحبة والتأكد من حسن أخلاقهم وسلامة قصدهم.

 

2 ـ توضيح معنى ومقتضيات مناصرة تيار المحبة لجميع أصحاب الشهادات الجامعية، والناشطين السياسيين، الراغبين في العمل ببرنامجه وتحت رايته.

 

3 ـ صياغة أسس قانونية واضحة للتعاون مع المرشحين في قوائم تيار المحبة في الإنتخابات المقبلة، توصد الأبواب أمام خيانة العهود وإهدار أصوات الناخبين، وتحفظ تماسك الكتلة النيابية لتيار المحبة وقوتها في مجلس الشعب المقبل بحول الله.

 

بقية فقرات هذا النص تركز على النقطة الثانية، وهي توضيح معنى ومقتضيات مناصرة تيار المحبة لجميع أصحاب الشهادات الجامعية، والناشطين السياسيين، الراغبين في العمل ببرنامجه وتحت رايته.

 

إن على كل ناشط سياسي متحمس لتيار المحبة ان يكون على دراية كافية بالهوية الفكرية والسياسية لهذا التيار، ومقتنعا بها صدقا وبإرادته الحرة، بحيث أنه إذا أراد بعد الإقتناع الطوعي الحر أن يعرف الناس بنفسه كمناصر لتيار المحبة فسيقول ما يلي :

 

أحب أن أساهم في خدمة بلادي وشعبي من خلال العمل السياسي، وقد اخترت أن أفعل ذلك ضمن تيار المحبة بعد دراسة جيدة ومتأنية لبرنامجه والإطلاع على تصريحات وسيرة مؤسسه، ووصلت إلى هذه القناعة الفكرية والسياسية باختياري الشخصي الحر، وبعد تفكير وتأمل ومقارنة مع ما تطرحه بقية الأحزاب والتيارات والقيادات الفكرية والسياسية في تونس.

وفي هذا السياق، أرغب في إثبات وتوضيح وتأكيد بعض المبادئ والأسس التي تلخص أسباب انحيازي لتيار المحبة، وبعض التعهدات التي قطعتها على نفسي لتكون حاكمة على علاقتي بتيار المحبة، وهي كما يلي:

 

1 ـ أؤمن بحماس بأهمية الرسالة الإجتماعية لتيار المحبة، وبأنه يقدم أفضل برنامج عملي في الساحة التونسية لتحقيق أهداف الثورة التونسية ومبادئ العدالة الاجتماعية وترجمتها في سياسات عملية، في مقدمتها الصحة المجانية ومنحة البحث عن عمل للعاطلين عن العمل وخدمة التنقل المجاني لمن أتم الخامسة والستين من العمر، والتركيز على التنمية العادلة والتشغيل.

كما أنني أؤيد بقوة ما يدعو إليه تيار المحبة من ضرورة إقامة العدل واحترام الحريات الفردية والعامة ومبادئ حقوق الإنسان ونشر المحبة والوفاق وتعزيز الوحدة الوطنية بين جميع التونسيين. وأتبنى البرنامج السياسي والإجتماعي المفصل لتيار المحبة والذي نشر في الصحافة الوطنية بقلم الدكتور محمد الهاشمي الحامدي يوم 28 ماي 2013. وباختصار، أرى في تيار المحبة المدرسة الفكرية والسياسية التي تحتاج إليها تونس اليوم، والقادرة على استقطاب وتدريب قيادات تونس في هذه المرحلة وفي المستقبل بحول الله.

 

2 ـ أؤيد بقوة الطرح الفكري العام لتيار المحبة الذي يستند إلى تعاليم الإسلام والتجارب الحضارية المعاصرة، ويتخذ من الحديث النبوي الشريف "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، شعارا له، ويرى في الإسلام قوة روحية وأخلاقية وتشريعية تحث على العدل والأمانة والصدق ومكارم الأخلاق وتحمي كرامة الإنسان وحقوق الفقراء ولا تمنعنا من الإستفادة من كل ما هو نافع ومفيد في التجارب الحضارية المعاصرة من حولنا. وأؤمن أيضا أن من مقتضيات هذا الفهم نبذ العنف والتعصب، وتقديم القدوة الحسنة بالأفعال قبل الأقوال، واعتبار الإسلام عامل تعزيز للمحبة والوحدة الوطنية بين جميع التونسيين.

 

3 ـ أثق بمؤسس تيار المحبة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي وأحسن الظن به وأرشحه لقيادة البلاد وتشكيل الحكومة المقبلة وتحقيق وتنفيذ البرنامج السياسي والإجتماعي للتيار. ومن مقتضيات ثقتي به أنني أعمل معه وتحت قيادته للدفاع عن برنامج تيار المحبة، مع علمي بأنه ينشط من لندن، ومع علمي بالإنتقادات التي يوجهها له عدد من خصومه في الساحة السياسية. ومن مقتضيات ثقتي به أيضا أنني أرشحه لرئاسة الجمهورية وتشكيل الحكومة مع علمي بأنه حاصل على جنسية ثانية. كما أتفهم وأدعم توجهه لترشيح قوائم مستقلة في الإنتخابات التشريعية المقبلة، والعمل في هذه المرحلة من خلال تيار وطني عام وليس من خلال حزب، تفاديا لما تعانيه كثير من الأحزاب التونسية من صراعات وانقسامات مستمرة. وأعرف أيضا أن خيار العمل كحزب يبقى خيارا محتملا في المستقبل.

 

4 ـ أعرف أن تيار المحبة ملتزم بالعمل في إطار القانون وبالوسائل السلمية والكلمة الطيبة.

 

5 ـ أعتبر تيار المحبة تيارا سياسيا واجتماعيا تحرريا معتدلا، يعتز بالمرجعية الإسلامية، وينحاز بقوة للعدالة الاجتماعية، وينفتح على التجارب الحضارية المعاصرة. وأؤكد أن هدفي من مناصرة تيار المحبة هو المساهمة في خدمة بلادي تونس وشعبها الأبي، والمساهمة في صناعة عالم معاصر أكثر عدلا وحرية وسلاما، بنية صادقة مخلصة، راجيا أن يكون عملي هذا عملا صالحا يرضاه الله ورسوله والمؤمنون.

 

6 ـ أعرف أن نقطة الضعف الرئيسية في تجربة تيار العريضة الشعبية سابقا هي خيانة الأمانة ونقض العهود من قبل بعض الناشطين الذين التحقوا به لأطماع شخصية ومصالح انتهازية وليس لقناعات فكرية وسياسية، وأعرف أن هذا الخطر يمكن أن يهدد تيار المحبة أيضا. لذلك أعاهد الله سبحانه وتعالي، وملائكته، والناس أجمعين، أنني سأحفظ عهودي مع تيار المحبة الواردة في هذا النص، ولن أخون الدكتور محمد الهاشمي الحامدي أو من سألتقي وأتعاون معهم من التونسيين والتونسيات في صفوف هذا التيار، ولن أكون عامل فتنة وتقسيم وفرقة بينهم، ولن أنقض عهودي لتيار المحبة بسبب إغراءات بعض رجال الأعمال أو الأحزاب الغنية أو بسبب المطامع والمصالح الشخصية. وسأبذل كل ما في وسعي، سواء ترشحت باسمه في الانتخابات أم لا، وبقطع النظر عن موقعي وصفتي في هذا التيار، للدفاع عن مبادئ تيار المحبة والتعريف ببرنامجه في صفوف التونسيين. وإذا رشحني تيار المحبة في الانتخابات ونجحت باسمه فسأحفظ عهده وأصواته وأعمل ضمن كتلته النيابية بقيادة مؤسسه الدكتور محمد الهاشمي الحامدي. وفي أسوأ الحالات، إذا قررت الانسحاب منه فسأستقيل من البرلمان وأترك المقعد النيابي لمن يرشحه تيار المحبة بديلا عني لأني أقر وأعترف أنني إنما نجحت في الانتخابات بأصوات مؤيدي الدكتور محمد الهاشمي الحامدي وتيار المحبة. والله على ما أقول شهيد.

 

النص السادس: الوضوح والصراحة منذ البداية

 

نشر الدكتور محمد الهاشمي الحامدي رسالة بتاريخ 22 نوفمبر 2013 بدأها بحمد الله والصلاة والسلام على نبيه الكريم، ثم قال:

 

أوجه تحية خاصة إلى كثير من الأنصار الذين انضموا حديثا لتيار المحبة وأعربوا عن رغبتهم في تمثيله في الإنتخابات المقبلة والتطوع للمساعدة في إيصال رسالته للناس. وأقول لهم بأخوة ومحبة: إن لدى الفرنسيين مثل جميل، أو حكمة معبرة ومفيدة. يقولون: الحسابات الجيدة تصنع الأصدقاء الجيدين.

 

أحب أن أكون واضحا معكم، ومع جميع التونسيين، أمام الله وعباده. إنني دعيت (بضم الدال) للترشح لرئاسة الجمهورية عام 2011 من قبل بعض المحبين والأنصار، فقبلت بعد تردد، وأسست تيار العريضة الشعبية في 3 مارس 2011، واسمه اليوم تيار المحبة، واختبرت رأي التونسيين في ترشيحي لرئاسة الجمهورية خلال انتخابات 2011 إذ وضعتها في البرنامج الإنتخابي لقوائم العريضة الشعبية، ومن فضل الله وكرمه أن كثيرا من الناس صوتوا لهذا الترشيح وأيدوا برنامجي بحماس.

 

مر الآن عامان أو أكثر على انتخابات 2011. في هذه الفترة واجهتني صعوبات كثيرة، عنوانها للأسف الإقصاء والحقرة والكراهية من إخوة لي في الدين والوطن. وقد حاولت الإنسحاب من السياسة التونسية وأعلنت ذلك ذات مرة، غير أن قطاعا من التونسيين الذين صوتوا لي في انتخابات 2011 ألحوا علي إلحاحا شديدا بمواصلة النشاط السياسي. تحت هذا الضغط المعنوي، واصلت نشاطي السياسي، وغيرت اسم العريضة الشعبية لتيار المحبة، وأعلنت نيتي خوض الإنتخابات الرئاسية المقبلة بذات النقاط الأساسية في برنامجي الإنتخابي لعام 2011.

 

ليس شرطا أن يكون للمرشح للإنتخابات الرئاسية في تونس قوائم انتخابية تدعمه في الإنتخابات التشريعية. فمن حقه الترشح مستقلا، وعندما يفوز، يختار رئيس الحكومة من الائتلاف النيابي صاحب الأغلبية في البرلمان.

 

أنا واع بهذا الأمر. غير أن هدفي ليس تولي منصب رئاسة الجمهورية، وإنما تحقيق العدالة الإجتماعية، ونصرة الفقراء والمظلومين، وبسط العدل والحرية والأمن في تونس. وأنا متأكد أن خدمة هذه الأهداف تكون أفضل وأنجع بكثير من خلال التعاون مع أغلبية نيابية تتبنى معي هذه الأهداف والبرنامج العملي لتطبيقها.

 

لذلك قررت الإعداد لترشيح قوائم مستقلة في الإنتخابات التشريعية المقبلة تتبنى برنامجي، وتثق بي، وترغب في العمل معي لتحقيق الصحة المجانية ومساعدة العاطلين عن العمل وتطبيق بقية بنود برنامج تيار المحبة.

لم أؤسس حزبا سياسيا لأنني تعلمت من الغارة التي استهدفت نواب تيار المحبة في العامين الماضيين، والصعوبات التي واجهها حزب المحافظين التقدميين الذي نشط لفترة قصيرة لتأطير أنصاري،  ومما جرى في أحزاب المؤتمر والتكتل والجمهوري في العامين الماضيين من انقسامات، أن بالإمكان أن يجد المرء نفسه بسهولة يبدد طاقته وجهده وحياته في تسيير الحزب والتعامل مع الإنشقاقات المختلفة وليس في خدمة مبادئه وأهدافه.

 

كما وجدت أن عددا من التونسيين لا يقصدون الأحزاب إلا بحثا عن منفعة مادية شخصية عاجلة: مثل ترشيحهم للإنتخابات، أو الحصول على مساعدات مالية. لذلك ترى بعضهم يتقلبون في العام الواحد بين خمسة أحزاب، ويتنقلون من رجل أعمال إلى آخر. وليس العيب على هؤلاء فقط، وإنما أيضا على الساسة ورجال الأعمال الذين يستقطبونهم، مع أنهم جميعا على يقين أن تونس لا يمكن ان تبنى أو تتقدم أو يصلح حالها بمثل هؤلاء "السياسيين"، والصفة بعيدة عنهم بعد المشرق عن المغرب. فإنما السياسة في أصلها تطوع للعمل من اجل الصالح العام، وتضحية بالوقت والجهد والمال من أجل الناس والمبادئ.

 

هذه الدروس جعلتني أعزف عن تكرار تجربة العمل الحزبي في هذه المرحلة بالذات.

 

لذلك قررت أن أبحث عن أنصار ومعاونين على الخير، أنصار عرفوا سيرتي الذاتية وبرنامجي السياسي والإجتماعية، وسمعوا مني ومن خصومي، وقرروا بإرادتهم الحرة أنني جدير بثقتهم، وأن البرنامج الذي طرحته يستحق دعمهم وتأييدهم، سواء كمترشحين في القوائم الإنتخابية المستقلة لتيار المحبة أو داعمين لهذه القوائم. أنصار لا يضيرهم بقائي في لندن بأي وجه من الوجوه، ولا يجعلون عودتي للبلاد شرطا لتأييدهم لي، ولا يزعجهم التواصل معي بالهاتف أو سكايب أو بمثل هذه الرسائل.

 

وقد وقف معي بهذه الصفة من بقي على العهد من نواب تيار المحبة، وعدد من الناشطين المتطوعين. وإن دائرة النشطاء المناصرين المتطوعين تتسع يوما بعد يوم. وأنا أحب أن تتسع الدائرة على أساس الحسابات الواضحة، الشفافة، وعلى الصدق والوضوح والصراحة.

 

فيا إخوتي وأخواتي التوانسة الراغبين في التطوع بإرادتكم الحرة ومساعدتي في التعريف ببرنامج تيار المحبة ونصرتي في الإنتخابات المقبلة: إن مناصرتكم تسعدني وتثلج صدري، ومن أجل أن تدوم وتزداد قوة، أحب أن تكون مبنية على الوضوح والتفاهم.

 

انظروا أمركم وتثبتوا في قراركم: تيار المحبة ليس وحده في الساحة السياسية التونسية، بل غيره في الساحة كثير، وتعلمون أن عدد الأحزاب في تونس أكثر من مائة، وتأسيسها سهل يسير بعد الثورة بفضل الله. وإنني لست أدعوكم إلى الإنخراط في حزب أو تنظيم، وإنما أدعوكم إلى مناصرة قلبية بالأساس، لي شخصيا ولبرنامجي، يتلوها عمل تطوعي ضمن قوائمي الإنتخابية أو التطوع للترويج لها بين الناس.

 

وأريدكم أن تعلموا بوضوح كامل أنه لا سبيل لهذه المناصرة القلبية ثم العملية منكم لي إلا أن يكون لديكم حسن ظن بي، وثقة بأنني أصلح لقيادة البلاد ورئاسة حكومتها، ومن باب أولى قيادة تيار المحبة، واقتناع بأن البرنامج الذي طرحته ينفع البلاد والعباد.

 

هذا قرار مهم يجب أن تفكروا فيه مليا وتتخذوه بحرية كاملة، بعيدا عن أي ضغط معنوي من أي نوع، وبعيدا عن المجاملات والحشمة. وإني أحترم قراركم سلفا، سواء ناصرتموني أو قررتم الإنسحاب، وأسأل الله أن يجمعني وإياكم على الخير والمحبة دائما، ويحفظ بلادنا من كل سوء، ويجمع شمل أهلها كافة على الخير والمحبة. آمين.

 

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الكرام، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

للتواصل مع الدكتور محمد الهاشمي الحامدي

       

البريد الألكتروني: info@alhachimi.org

الفاكس: 00442088382997

تويتر: MALHACHIMI@

 

 

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 17 شباط/فبراير 2014 12:58
 
ماذا تعني مناصرة تيار المحبة؟ PDF طباعة أرسل إلى صديق
الأحد, 16 حزيران/يونيو 2013 12:12

ماذا تعني مناصرة تيار المحبة؟

 

بعد إعلان الدكتور محمد الهاشمي الحامدي عن تأسيس تيار المحبة يوم 12 رجب 1434 هجري الموافق 22 ماي 2013 ميلادي، تحمس عدد كبير من ذوي الشهادات الجامعية للترشح ضمن القوائم الإنتخابية المستقلة لتيار المحبة، وأبدى عدد كبير من الناشطين رغبتهم واستعدادهم للمساهمة التطوعية في إنجاح الحملة الإنتخابية ، وأعرب عدد كبير من المواطنين التونسيين عن عزمهم التصويت له في الإنتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.

 

لا توجد غرابة في حسن استجابة قطاع واسع من المواطنين التونسيين عامة لمبادرة الإعلان عن تأسيس تيارالمحبة، فذلك أمر برهنت عليه انتخابات المجلس الوطني التأسيسي لعام 2011، وهو مبني دون شك على عاملين أساسيين: الأول هو الثقة وحسن الظن بمؤسس تيار المحبة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي، والثاني هو الإقتناع بالبرنامج السياسي والإجتماعي الذي قدمه كبرنامج عملي لتحقيق أهداف الثورة التونسية وتجسيد أشواق التونسيين للحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية. وفي الواقع، لا شك في أن حسن ظن كثير من التونسيين بمؤسس تيار المحبة واقتناعهم ببرنامجه السياسي والإجتماعي هو ما يعطي لهذا التيار وزنه ومكانته في الساحة السياسية التونسية.

 

أما بالنسبة لأصحاب الشهادات الجامعية، والناشطين السياسيين، فإن الحماس الظاهر من أكثرهم يفسر بالعاملين الأساسيين المذكورين في الفقرة السابقة. وفي نفس الوقت توجد أقلية منهم يفسر حماسها وإقبالها بأسباب أخرى أظهرتها تجربة العامين الماضيين (2011 ـ 2013) والتي نشط فيها الدكتور الهاشمي باسم تيارالعريضة الشعبية. بينت تلك التجربة بوضوح كامل أن عددا معتبرا ممن أيدوا تيار العريضة الشعبية وأعلنوا حماسهم المطلق لزعيمه، وكتبوا تصاريح الشرف بهذا المعنى وأمضوا عليها في البلدية، إنما فعلوا ذلك من باب الطمع والإنتهازية لا أكثر ولا أقل، وبحثا عن مغنم ومنصب، مثل الترشح في الإنتخابات التشريعية أو عضوية المجلس التأسيسي أو نيل لقب حزبي تنظيمي على المستوى الجهوي.

 

لا يمكن استبعاد تكرار هذه الظاهرة في تجربة تيار المحبة، ومن هنا تأتي أهمية وضرورة بذل كل ما هو ممكن لتفادي أخطار تكرارها في المستقبل. يمكن تفادي هذا الخطر إلى حد كبير، وليس إلغاؤه تماما، عبر ثلاثة أمور أساسية:

 

1 ـ التثبت من الراغبين في النشاط ضمن تيار المحبة والتأكد من حسن أخلاقهم وسلامة قصدهم.

 

2 ـ توضيح معنى ومقتضيات مناصرة تيار المحبة لجميع أصحاب الشهادات الجامعية، والناشطين السياسيين، الراغبين في العمل ببرنامجه وتحت رايته.

 

3 ـ صياغة أسس قانونية واضحة للتعاون مع المرشحين في قوائم تيار المحبة في الإنتخابات المقبلة، توصد الأبواب أمام خيانة العهود وإهدار أصوات الناخبين، وتحفظ تماسك الكتلة النيابية لتيار المحبة وقوتها في مجلس الشعب المقبل بحول الله.

 

بقية فقرات هذا النص تركز على النقطة الثانية، وهي توضيح معنى ومقتضيات مناصرة تيار المحبة لجميع أصحاب الشهادات الجامعية، والناشطين السياسيين، الراغبين في العمل ببرنامجه وتحت رايته.

 

إن على كل ناشط سياسي متحمس لتيار المحبة ان يكون على دراية كافية بالهوية الفكرية والسياسية لهذا التيار، ومقتنعا بها صدقا وبإرادته الحرة، بحيث أنه إذا أراد بعد الإقتناع الطوعي الحر أن يعرف الناس بنفسه كمناصر لتيار المحبة فسيقول ما يلي :

 

أحب أن أساهم في خدمة بلادي وشعبي من خلال العمل السياسي، وقد اخترت أن أفعل ذلك ضمن تيار المحبة بعد دراسة جيدة ومتأنية لبرنامجه والإطلاع على تصريحات وسيرة مؤسسه، ووصلت إلى هذه القناعة الفكرية والسياسية باختياري الشخصي الحر، وبعد تفكير وتأمل ومقارنة مع ما تطرحه بقية الأحزاب والتيارات والقيادات الفكرية والسياسية في تونس.

وفي هذا السياق، أرغب في إثبات وتوضيح وتأكيد بعض المبادئ والأسس التي تلخص أسباب انحيازي لتيار المحبة، وبعض التعهدات التي قطعتها على نفسي لتكون حاكمة على علاقتي بتيار المحبة، وهي كما يلي:

 

1 ـ أؤمن بحماس بأهمية الرسالة الإجتماعية لتيار المحبة، وبأنه يقدم أفضل برنامج عملي في الساحة التونسية لتحقيق أهداف الثورة التونسية ومبادئ العدالة الاجتماعية وترجمتها في سياسات عملية، في مقدمتها الصحة المجانية ومنحة البحث عن عمل للعاطلين عن العمل وخدمة التنقل المجاني لمن أتم الخامسة والستين من العمر، والتركيز على التنمية العادلة والتشغيل.

كما أنني أؤيد بقوة ما يدعو إليه تيار المحبة من ضرورة إقامة العدل واحترام الحريات الفردية والعامة ومبادئ حقوق الإنسان ونشر المحبة والوفاق وتعزيز الوحدة الوطنية بين جميع التونسيين. وأتبنى البرنامج السياسي والإجتماعي المفصل لتيار المحبة والذي نشر في الصحافة الوطنية بقلم الدكتور محمد الهاشمي الحامدي يوم 28 ماي 2013. وباختصار، أرى في تيار المحبة المدرسة الفكرية والسياسية التي تحتاج إليها تونس اليوم، والقادرة على استقطاب وتدريب قيادات تونس في هذه المرحلة وفي المستقبل بحول الله.

 

 

2 ـ أؤيد بقوة الطرح الفكري العام لتيار المحبة الذي يستند إلى تعاليم الإسلام والتجارب الحضارية المعاصرة، ويتخذ من الحديث النبوي الشريف "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، شعارا له، ويرى في الإسلام قوة روحية وأخلاقية وتشريعية تحث على العدل والأمانة والصدق ومكارم الأخلاق وتحمي كرامة الإنسان وحقوق الفقراء ولا تمنعنا من الإستفادة من كل ما هو نافع ومفيد في التجارب الحضارية المعاصرة من حولنا. وأؤمن أيضا أن من مقتضيات هذا الفهم نبذ العنف والتعصب، وتقديم القدوة الحسنة بالأفعال قبل الأقوال، واعتبار الإسلام عامل تعزيز للمحبة والوحدة الوطنية بين جميع التونسيين.

 

3 ـ أثق بمؤسس تيار المحبة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي وأحسن الظن به وأرشحه لقيادة البلاد وتشكيل الحكومة المقبلة وتحقيق وتنفيذ البرنامج السياسي والإجتماعي للتيار. ومن مقتضيات ثقتي به أنني أعمل معه وتحت قيادته للدفاع عن برنامج تيار المحبة، مع علمي بأنه ينشط من لندن، ومع علمي بالإنتقادات التي يوجهها له عدد من خصومه في الساحة السياسية. ومن مقتضيات ثقتي به أيضا أنني أرشحه لرئاسة الجمهورية وتشكيل الحكومة مع علمي بأنه حاصل على جنسية ثانية. كما أتفهم وأدعم توجهه لترشيح قوائم مستقلة في الإنتخابات التشريعية المقبلة، والعمل في هذه المرحلة من خلال تيار وطني عام وليس من خلال حزب، تفاديا لما تعانيه كثير من الأحزاب التونسية من صراعات وانقسامات مستمرة. وأعرف أيضا أن خيار العمل كحزب يبقى خيارا محتملا في المستقبل.

 

4 ـ أعرف أن تيار المحبة ملتزم بالعمل في إطار القانون وبالوسائل السلمية والكلمة الطيبة.

 

 

5 ـ أعتبر تيار المحبة تيارا سياسيا واجتماعيا تحرريا معتدلا، يعتز بالمرجعية الإسلامية، وينحاز بقوة للعدالة الاجتماعية، وينفتح على التجارب الحضارية المعاصرة. وأؤكد أن هدفي من مناصرة تيار المحبة هو المساهمة في خدمة بلادي تونس وشعبها الأبي، والمساهمة في صناعة عالم معاصر أكثر عدلا وحرية وسلاما، بنية صادقة مخلصة، راجيا أن يكون عملي هذا عملا صالحا يرضاه الله ورسوله والمؤمنون.

 

6 ـ أعرف أن نقطة الضعف الرئيسية في تجربة تيار العريضة الشعبية سابقا هي خيانة الأمانة ونقض العهود من قبل بعض الناشطين الذين التحقوا به لأطماع شخصية ومصالح انتهازية وليس لقناعات فكرية وسياسية، وأعرف أن هذا الخطر يمكن أن يهدد تيار المحبة أيضا. لذلك أعاهد الله سبحانه وتعالي، وملائكته، والناس أجمعين، أنني سأحفظ عهودي مع تيار المحبة الواردة في هذا النص، ولن أخون الدكتور محمد الهاشمي الحامدي أو من سألتقي وأتعاون معهم من التونسيين والتونسيات في صفوف هذا التيار، ولن أكون عامل فتنة وتقسيم وفرقة بينهم، ولن أنقض عهودي لتيار المحبة بسبب إغراءات بعض رجال الأعمال أو الأحزاب الغنية أو بسبب المطامع والمصالح الشخصية. وسأبذل كل ما في وسعي، سواء ترشحت باسمه في الانتخابات أم لا، وبقطع النظر عن موقعي وصفتي في هذا التيار، للدفاع عن مبادئ تيار المحبة والتعريف ببرنامجه في صفوف التونسيين. وإذا رشحني تيار المحبة في الانتخابات ونجحت باسمه فسأحفظ عهده وأصواته وأعمل ضمن كتلته النيابية بقيادة مؤسسه الدكتور محمد الهاشمي الحامدي. وفي أسوأ الحالات، إذا قررت الانسحاب منه فسأستقيل من البرلمان وأترك المقعد النيابي لمن يرشحه تيار المحبة بديلا عني لأني أقر وأعترف أنني إنما نجحت في الانتخابات بأصوات مؤيدي الدكتور محمد الهاشمي الحامدي وتيار المحبة. والله على ما أقول شهيد.

 

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 16 حزيران/يونيو 2013 12:17
 
رسائل المحبة (14) PDF طباعة أرسل إلى صديق
الخميس, 19 كانون1/ديسمبر 2013 10:51

 

بقلم: د. محمد الهاشمي الحامدي

مؤسس ورئيس تيار المحبة في تونس

 

       

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه

 

لندن في 19 ديسمبر 2013

 

 

تحية طيبة لجميع التونسيين والتونسيات، وكل من يقرأ هذه الكلمات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أخصص الرسالة الرابعة عشرة من رسائل المحبة للتعليق على أجواء إحياء الذكرى الثالثة للثورة التونسية.

 

أقول: لم يكن الترحيب الكبير الذي لقيه وفد نواب تيار المحبة وقياداته في سيدي بوزيد يوم إحياء الذكرى الثالثة لثورة 17 ديسمبر  مفاجئا.

 

ذلك أن العلاقة بين أهالي سيدي بوزيد الأحرار خاصة، وجميع الفئات الفقيرة والمستفيدة من ثورة 17 ديسمبر  في كل أنحاء البلاد عامة، وبين تيار المحبة، هي علاقة منطقية، وتاريخية، واستراتيجة.

 

هي علاقة منطقية لأن تيار المحبة هو حامل لواء المطالب والأهداف الأساسية للثورة.

 

وتاريخية من وجهين:

 

ـ الأول لأن تيار المحبة هو التيار السياسي الكبير في تونس الذي ولد بعد الثورة مباشرة، من رحم الثورة، وبطلب حماسي كبير من الفقراء والمحرومين الذين لم يجدوا أشواقهم ومطالبهم في التيارات السياسية الأساسية المنافسة في الساحة.

 

ـ والثاني لأن أهالي سيدي بوزيد الأحرار منحوا الأغلبية الكاسحة من أصواتهم لتيار المحبة في انتخابات 2011، وأعلنوا للعالم بوضوح كامل، أنهم يستأمنون تيار المحبة على تحقيق مطالبهم وتجسيم الشعارات التي خاضوا بها الثورة، وضحوا من أجلها بالغالي والنفيس.

 

بعد ذلك أكرر أن العلاقة بين أهالي سيدي بوزيد الأحرار خاصة، وجميع الفئات الفقيرة والمستفيدة من ثورة 17 ديسمبر  في كل أنحاء البلاد عامة، وبين تيار المحبة، هي أيضا علاقة استراتيجية.

 

ماذا يعني ذلك؟

 

يعني أن السجال السياسي الجاري منذ انتخابات 2011 يبين بوضوح أنه لا يوجد أي تيار سياسي معتبر في البلاد يدعو إلى ما يدعو إليه تيار المحبة، من ضمان حق التونسيين في الرعاية الصحية المجانية، والتضامن الإجتماعي مع المعطلين عن العمل من خلال منحة البحث عن عمل، ومؤازرة شريحة واسعة من أبناء الشعب، شريحة الذين تجاوزوا الخامسة والستين من العمر، وتخفيف أعباء تكاليف المعيشة عليهم بخدمة التنقل المجاني.

 

أصبح واضحا جليا أن تحقيق أهداف الثورة مرتبط بتيار المحبة، وبوصوله إلى السلطة لتطبيق برنامجه للوحدة الوطنية والعدالة الإجتماعية. ومن دون ذلك، تبقى الساحة محتكرة لأحزاب تتنافس لتمكين أنصارها من "غنيمة" الحكم، أو تتصارع ايديولوجيا حول الدين والدولة، وهو صراع لا علاقة له بشعارات الثورة، ومطالبها، وبأشواق التونسيات والتونسيين المحبين لله ورسوله، والمطالبين بحقهم في حياة عادلة كريمة، يضمن فيها الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم لكل مواطن.

 

كل هذا يجب أن يكون حاضرا بقوة في أذهان أنصار تيار المحبة.

 

عليهم أن يفرحوا بهذه الفرصة التي أتيحت لهم لخدمة الوطن والشعب.

 

عليهم أن يكونوا عائلة مترابطة، يجمعها الحب كما هو اسم تيار المحبة، حب الناس، والإعتزاز بخدمتهم، والتضحية من أجلهم.

 

وعليهم بوجه خاص أن يتحرروا نفسيا وعقليا من تقاليد العمل الحزبي الشائعة في تونس، والتي تجعل من العمل السياسي صراعا على المناصب والمغانم الصغيرة أو الكبيرة، وسلسلة من الإنقسامات الحزبية المستمرة، سببها الأطماع، والمكائد الصغيرة التافهة التي لا تليق بمن تجرد لخدمة الوطن والشعب.

 

وعلى أنصار تيار المحبة أن لا يستسلموا أبدا لمنطق الذين يقولون إنه لا أخلاق في السياسة. فالحقيقة انه لا تقدم لأمة إلا بالأخلاق، والصدق، والعمل الجاد الدؤوب.

 

قال أمير الشعراء:

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت

فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

 

ورأس الأخلاق وسنامها مخافة الله، وطاعته، خاصة في باب إقامة الصلاة، فإنها عمود الدين وتنهى عن الفحشاء والمنكر، ثم التزام الصدق في التعامل مع الجميع، وترك الغش والخديعة، والتأكد بأن المكر السيء لا يوصل صاحبه لشيء، وأنه: لا يحيق المكر السيء إلا بأهله.

 

وبعكس المكر والغش، فإن الصدق يقود لكل خير، ويجعل العمل العام سببا لسعادة النفس وراحة الضمير. قال تعالى:

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين".

صدق الله العظيم

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 19 كانون1/ديسمبر 2013 11:02
 
رسائل المحبة (12) PDF طباعة أرسل إلى صديق
الجمعة, 29 تشرين2/نوفمبر 2013 14:14

 

 

بقلم: د. محمد الهاشمي الحامدي

مؤسس ورئيس تيار المحبة في تونس

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه

 

لندن في 29 نوفمبر 2013

 

أحيي أهلي في تونس عامة، وأنصار تيار المحبة في كل مكان، وجميع من يقرأ هذه الكلمات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

1 ـ تذكرة

 

قال تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. (سورة فصلت: 41 و42)

 

يا دعاة المحبة: هذا بيان منهاج الفوز والسعادة لكل إنسان: أن يؤمن العبد بربه وخالقه ولا يشرك به شيئا. وأن يسير ويسلك في حياته بهدي ربه عز وجل، ويثبت في هذا الدرب فلا يحيد عنه لدروب الشيطان، وليس أفضل من دليل على ذلك مثل العمل الصالح الذي ينفع صاحبه وينفع الناس من حوله. العمل الصالح ثمرة الإيمان الصادق. ومن خصال المؤمن الملتزم بهذه الآية أن يدعو الناس من حوله إلى ما ألزم به نفسه من هذا الخير العظيم، لأنه يحب لهم ما يحب لنفسه، ولاشك أن أفضل وأعظم الخير أن تستقيم حياة الإنسان بطاعة الله عز وجل.

 

هذا السلوك حسنة. وخلافه، أي سلوك درب المعاصي والشيطان سيئة، وليست الحسنة كالسيئة.

 

وللحسنة معنى آخر هو الكلمة الطيبة. فإن المؤمن، والمواطن الصالح، ليس فاحشا بذيئا في لسانه. ولا يجوز لنفسه الفحش والبذاءة في الخطاب حتى وإن كان غاضبا. وهو يربي نفسه على الأخلاق الحسنة والكلام الطيب المهذب. وقد قرأنا ذلك صغارا في المدارس، وحثنا عليه معلمونا وأساتذتنا كثيرا. وأفضل الهدي لا شك هدي القرآن الكريم، وخير معلم ولا شك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

والكلمة الطيبة مفتاح للخير والمحبة والوحدة بين الناس: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. قال الطبري في تفسيره: يَقُول تَعَالَى ذِكْره : افْعَلْ هَذَا الَّذِي أَمَرْتُك بِهِ يَا مُحَمَّد مِنْ دَفْع سَيِّئَة الْمُسِيء إِلَيْك بِإِحْسَانِك الَّذِي أَمَرْتُك بِهِ إِلَيْهِ , فَيَصِير الْمُسِيء إِلَيْك الَّذِي بَيْنك وَبَيْنه عَدَاوَة , كَأَنَّهُ مِنْ مُلَاطَفَته إِيَّاكَ , وَبِرّه لَك , وَلِيّ لَك مِنْ بَنِي أَعْمَامك , قَرِيب النَّسَب بِك , وَالْحَمِيم : هُوَ الْقَرِيب فَيصِيرُ كَأَنَّهُ وَلِيّ قَرِيب.

 

وأقول: وليس الأمر خاصا هنا برسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما هو لجميع المسلمين. وكلنا في أمس الحاجة إلى أن يلزم نفسه بهذا الخلق العظيم، خاصة وتونس اليوم، وكثير من بلدان العالم العربي، تستعر فيها خطابات الكراهية والفرقة، بسبب الخلافات السياسية، وانقسم كثير من الناس وفشت بينهم العداوة والبغضاء.

 

فذكروا الناس بهذه الآية العظيمة يا دعاة المحبة، واحرصوا أن يكون التذكير بالقدوة الحسنة وبالقول معا، فإن عمل الإنسان بما يدعو إليه دليل على صدقه وحسن نيته، ولا يعقل أن يدعو الإنسان إلى فضيلة ولا يعمل بها هو نفسه.

نسأل الله أن يعيننا على ذكره وطاعته وحسن عبادته، وعلى العمل الصالح والدعوة إليه، وعلى نشر المحبة والكلمة الطيبة والتأليف بين القلوب. آمين.

       

 

2 ـ برنامج تيار المحبة

 

وجهت الأسبوع الماضي رسالة إلى الشعب التونسي الأبي، أرجو من أنصار تيار المحبة بشكل خاص أن يطلعوا عليها، ويتدارسوها، لأنها تتضمن الأسس الكبرى التي تحدد هوية تيار المحبة وأهدافه ومكانته بين التيارات الفكرية والسياسية المتنافسة في الساحة التونسية.

 

قلت في الرسالة بعد حمد الله والصلاة والسلام على نبيه الكريم:

يا أهلي الكرام في تونس: أتشرف بدعوتكم للتعرف على برنامج تيار المحبة وأهدافه. أؤكد لكم أننا لا نطلب مغانم شخصية أو حزبية، وإنما نسعى لتحقيق مكاسب كبرى وتاريخية للبلاد عامة، وللفقراء وللشباب التونسي بوجه خاص. نريد:

 

1 ـ أن تنعم بلادنا بالحرية، ويعيش أهلها أحرارا متساوين في الحقوق والواجبات.

 

2 ـ ضمان حق كل تونسي، وخاصة الفقراء، في التغطية الصحية المجانية، وذلك من خلال تخصيص مبلغ 650 مليون دينار كميزانية إضافية لوزارة الصحة.

 

3 ـ التضامن مع العاطلين عن العمل حتى يجدوا عملا. ونبدأ بتأمين منحة قدرها 200 دينار شهريا لنصف مليون عاطل عن العمل، مقابل يومي عمل اثنين لصالح الدولة. وسنخصص ميزانية قدرها مليار واحد و200 مليون دينار لتمويل هذه الخدمة.

 

4 ـ مساعدة من أتم الخامسة والستين من العمر، وخاصة الفقراء، بحق التنقل المجاني، وتخصيص ميزانية قدرها 150 مليون دينار لتمويل هذه الخدمة.

 

5 ـ الإنفاق على التنمية والتشغيل من خلال صندوق استثماري ضخم، ودعم الفلاحة والفلاحين والعاملين في قطاع الصيد البحري. والإنفاق على التعليم والبحث العلمي، وتأسيس مدينة للعلوم والتقنية في القصرين، والمؤسسة العالمية للسيرة النبوية في القيروان.

 

6 ـ إدارة الحكم بروح المحبة والوفاق والوحدة الوطنية والإستعانة بأفضل الكفاءات التونسية في الحكومة المقبلة.

 

هذه أهداف تيار المحبة وهذا برنامجه: صغته من وحي أهداف الثورة التونسية، واستلهمته من تعاليم الإسلام وحضارة العصر. وقد نشرت التفاصيل الكاملة للبرنامج بموقعي في الانترنت: www.alhachimi.net

 

ولعلمكم: سنحتاج 2 مليار دينار فقط لتمويل "الصحة المجانية ومنحة البحث عن عمل وتنقل المسنين"، من ميزانية الدولة، والتي تبلغ في عام 2014 حوالي 28 مليار دينار.

 

وقلت للتونسيات والتونسيين في ختام الرسالة: أنا أدعوكم جميعا لتأييد برنامج تيار المحبة والإلتفاف حوله إن اقتنعتم به ووجدتم فيه مصلحة تونس وشعبها. وإذا فوضتموني لتطبيقه في الإنتخابات الرئاسية، ومنحتم مرشحي تيار المحبة الأغلبية في الإنتخابات التشريعية، فسنطبقه بعون الله ثم بتأييدكم. والخيار لكم أيها الأحرار الكرام.  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

3 ـ سؤال وجواب

 

سئلت قبل فترة قصيرة من جريدة الصباح: لماذا لا تعودون الى تونس للمساهمة في بناء البلد من الداخل ...الا ترون ان ظروف عودتكم قد حانت؟

وقد أجبت على السؤال بما يلي:

ـ ألا ترين أن حصولي على المركز الثاني في الإنتخابات لم يعن شيئا لبارونات السياسة والإعلام في تونس؟ فكري في الأمر بالحسابات الواضحة البسيطة: لو كنت مكاني، وعشت 27 عاما في المنفى، وحوكمت أكثر من مرة بسبب نشاطك السياسي، هل تقبلين بالعودة والنشاط مع نخبة سياسية تظلمك، وتحجب صوتك عن الناس، وتزغرد لإسقاط مقاعدك، وتستحل أصوات مؤيديك، وتقدم نواب السياحة الحزبية على نواب الشعب الصادقين؟

هل تعودين، أم تصبرين، حتى تزول الغشاوة ونزعة الظلم والحقرة عن كثيرين، وحتى يكون الشعب هو من يطلبك للعمل من أجله، بتفويض واضح، يحترمه بقية المنافسين؟

 

وبقي اعتبار آخر لا أظن عاقلا يغفل عنه: لقد تعرض زعيمان معارضان للإغتيال في عام واحد. وعندما أتخيل نفسي في تونس اليوم، فإن السؤال يفرض نفسه: كيف أومّن نفسي؟ وكم تكلفة التأمين؟ ثم إذا تعرضت للإغتيال لا قدر الله: هل تتوقعين أن يبث الخبر في القناة الوطنية ، أو قناة نسمة، أو في الإذاعة الوطنية؟!

 

الخلاصة أنني أرى أن الظروف المناسبة لعودتي ليست متوفرة بعد، وأتوقع أن تكون عودتي بعد فوزي في الإنتخابات الرئاسية المقبلة بحول الله.

                   

 

 
رسائل المحبة (11) PDF طباعة أرسل إلى صديق
الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 10:26

 


بقلم: د. محمد الهاشمي الحامدي

مؤسس ورئيس تيار المحبة في تونس

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه

 

لندن في 22  نوفمبر 201

 

أحيي أنصار تيار المحبة في تونس، وجميع من يقرأ هذه الكلمات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

عنوان رسالة هذا الأسبوع، الرسالة 11 من رسائل المحبة هو:

الحسابات الجيدة تصنع الأصدقاء الجيدين

 

أوجه تحية خاصة إلى كثير من الأنصار الذين انضموا حديثا لتيار المحبة وأعربوا عن رغبتهم في تمثيله في الإنتخابات المقبلة والتطوع للمساعدة في إيصال رسالته للناس.

 

وأقول لهم بأخوة ومحبة: إن لدى الفرنسيين مثل جميل، أو حكمة معبرة ومفيدة. يقولون: الحسابات الجيدة تصنع الأصدقاء الجيدين.

 

أحب أن أكون واضحا معكم، ومع جميع التونسيين، أمام الله وعباده. إنني دعيت (بضم الدال) للترشح لرئاسة الجمهورية عام 2011 من قبل بعض المحبين والأنصار، فقبلت بعد تردد، وأسست تيار العريضة الشعبية في 3 مارس 2011، واسمه اليوم تيار المحبة، واختبرت رأي التونسيين في ترشيحي لرئاسة الجمهورية خلال انتخابات 2011 إذ وضعتها في البرنامج الإنتخابي لقوائم العريضة الشعبية، ومن فضل الله وكرمه أن كثيرا من الناس صوتوا لهذا الترشيح وأيدوا برنامجي بحماس.

 

مر الآن عامان أو أكثر على انتخابات 2011. في هذه الفترة واجهتني صعوبات كثيرة، عنوانها للأسف الإقصاء والحقرة والكراهية من إخوة لي في الدين والوطن. وقد حاولت الإنسحاب من السياسة التونسية وأعلنت ذلك ذات مرة، غير أن قطاعا من التونسيين الذين صوتوا لي في انتخابات 2011 ألحوا علي إلحاحا شديدا بمواصلة النشاط السياسي. تحت هذا الضغط المعنوي، واصلت نشاطي السياسي، وغيرت اسم العريضة الشعبية لتيار المحبة، وأعلنت نيتي خوض الإنتخابات الرئاسية المقبلة بذات النقاط الأساسية في برنامجي الإنتخابي لعام 2011.

 

ليس شرطا أن يكون للمرشح للإنتخابات الرئاسية في تونس قوائم انتخابية تدعمه في الإنتخابات التشريعية. فمن حقه الترشح مستقلا، وعندما يفوز، يختار رئيس الحكومة من الائتلاف النيابي صاحب الأغلبية في البرلمان.

أنا واع بهذا الأمر. غير أن هدفي ليس تولي منصب رئاسة الجمهورية، وإنما تحقيق العدالة الإجتماعية، ونصرة الفقراء والمظلومين، وبسط العدل والحرية والأمن في تونس. وأنا متأكد أن خدمة هذه الأهداف تكون أفضل وأنجع بكثير من خلال التعاون مع أغلبية نيابية تتبنى معي هذه الأهداف والبرنامج العملي لتطبيقها.

 

لذلك قررت الإعداد لترشيح قوائم مستقلة في الإنتخابات التشريعية المقبلة تتبنى برنامجي، وتثق بي، وترغب في العمل معي لتحقيق الصحة المجانية ومساعدة العاطلين عن العمل وتطبيق بقية بنود برنامج تيار المحبة.

 

لم أؤسس حزبا سياسيا لأنني تعلمت من الغارة التي استهدفت نواب تيار المحبة في العامين الماضيين، والصعوبات التي واجهها حزب المحافظين التقدميين الذي نشط لفترة قصيرة لتأطير أنصاري،  ومما جرى في أحزاب المؤتمر والتكتل والجمهوري في العامين الماضيين من انقسامات، أن بالإمكان أن يجد المرء نفسه بسهولة يبدد طاقته وجهده وحياته في تسيير الحزب والتعامل مع الإنشقاقات المختلفة وليس في خدمة مبادئه وأهدافه.

 

كما وجدت أن عددا من التونسيين لا يقصدون الأحزاب إلا بحثا عن منفعة مادية شخصية عاجلة: مثل ترشيحهم للإنتخابات، أو الحصول على مساعدات مالية. لذلك ترى بعضهم يتقلبون في العام الواحد بين خمسة أحزاب، ويتنقلون من رجل أعمال إلى آخر. وليس العيب على هؤلاء فقط، وإنما أيضا على الساسة ورجال الأعمال الذين يستقطبونهم، مع أنهم جميعا على يقين أن تونس لا يمكن ان تبنى أو تتقدم أو يصلح حالها بمثل هؤلاء "السياسيين"، والصفة بعيدة عنهم بعد المشرق عن المغرب. فإنما السياسة في أصلها تطوع للعمل من اجل الصالح العام، وتضحية بالوقت والجهد والمال من أجل الناس والمبادئ.

 

هذه الدروس جعلتني أعزف عن تكرار تجربة العمل الحزبي في هذه المرحلة بالذات.

لذلك قررت أن أبحث عن أنصار ومعاونين على الخير، أنصار عرفوا سيرتي الذاتية وبرنامجي السياسي والإجتماعية، وسمعوا مني ومن خصومي، وقرروا بإرادتهم الحرة أنني جدير بثقتهم، وأن البرنامج الذي طرحته يستحق دعمهم وتأييدهم، سواء كمترشحين في القوائم الإنتخابية المستقلة لتيار المحبة أو داعمين لهذه القوائم. أنصار لا يضيرهم بقائي في لندن بأي وجه من الوجوه، ولا يجعلون عودتي للبلاد شرطا لتأييدهم لي، ولا يزعجهم التواصل معي بالهاتف أو سكايب أو بمثل هذه الرسائل.

 

وقد وقف معي بهذه الصفة من بقي على العهد من نواب تيار المحبة، وعدد من الناشطين المتطوعين. وإن دائرة النشطاء المناصرين المتطوعين تتسع يوما بعد يوم. وأنا أحب أن تتسع الدائرة على أساس الحسابات الواضحة، الشفافة، وعلى الصدق والوضوح والصراحة.

 

فيا إخوتي وأخواتي التوانسة الراغبين في التطوع بإرادتكم الحرة ومساعدتي في التعريف ببرنامج تيار المحبة ونصرتي في الإنتخابات المقبلة: إن مناصرتكم تسعدني وتثلج صدري، ومن أجل أن تدوم وتزداد قوة، أحب أن تكون مبنية على الوضوح والتفاهم.

 

انظروا أمركم وتثبتوا في قراركم: تيار المحبة ليس وحده في الساحة السياسية التونسية، بل غيره في الساحة كثير، وتعلمون أن عدد الأحزاب في تونس أكثر من مائة، وتأسيسها سهل يسير بعد الثورة بفضل الله. وإنني لست أدعوكم إلى الإنخراط في حزب أو تنظيم، وإنما أدعوكم إلى مناصرة قلبية بالأساس، لي شخصيا ولبرنامجي، يتلوها عمل تطوعي ضمن قوائمي الإنتخابية أو التطوع للترويج لها بين الناس.

وأريدكم أن تعلموا بوضوح كامل أنه لا سبيل لهذه المناصرة القلبية ثم العملية منكم لي إلا أن يكون لديكم حسن ظن بي، وثقة بأنني أصلح لقيادة البلاد ورئاسة حكومتها، ومن باب أولى قيادة تيار المحبة، واقتناع بأن البرنامج الذي طرحته ينفع البلاد والعباد.

 

هذا قرار مهم يجب أن تفكروا فيه مليا وتتخذوه بحرية كاملة، بعيدا عن أي ضغط معنوي من أي نوع، وبعيدا عن المجاملات والحشمة. وإني أحترم قراركم سلفا، سواء ناصرتموني أو قررتم الإنسحاب، وأسأل الله أن يجمعني وإياكم على الخير والمحبة دائما، ويحفظ بلادنا من كل سوء، ويجمع شمل أهلها كافة على الخير والمحبة. آمين.

 

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الكرام، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 10:31
 
رسائل المحبة (10) PDF طباعة أرسل إلى صديق
الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2013 13:20

 


بقلم: د. محمد الهاشمي الحامدي

مؤسس ورئيس تيار المحبة في تونس

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه

 

لندن في 15 نوفمبر 2013

 

هذه هي الرسالة العاشرة من رسائل المحبة، أبدؤها بالسلام والتحية لجميع من يقرؤها.

 

1 ـ تذكرة

 

قال تعالى: "وَالعَصرِ إنَّ الإنسَانَ لَـفِي خُسرٍ إلاَّ الذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحِاتِ. وتَواصَوا بِالحَقِّ وتَوَاصَوا بالصَّبرِ".

 

سورة قصيرة جدا في عدد كلماتها وآياتها، عظيمة في معانيها لكل إنسان حريص على الفوز والسعادة في الدنيا والآخرة.

 

وللأسف: ليس كل الناس يعبأ بسعادة الآخرة، فكثير منهم لا تهمه إلا دنياه العاجلة، ومصالحه ومنافعه الشخصية، ولو على حساب الأخلاق وعلى حساب مصالح غيره من الناس.

 

هنا يوضح خالق الناس للناس بعبارات لا غموض فيها أن الإنسان، أي عامة الناس، إلى  خسران وحسرة إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. ومن أعظم معاني الحق هنا التوحيد، والعدل بين الناس.

 

قال القرطبي في تفسيره نقلا عن عدد من أهل العلم، ما خلاصته:

"وَتَوَاصَوْا: أي تحابوا، وأوصى بعضهم بعضا وحث بعضهم بعضا، بِالْحَقِّ: أي بالتوحيد، أو بالقرآن الكريم، أو بطاعة الله.

 

وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ: أي بالصبر على طاعة الله عز وجل، والصبر عن معاصيه".

 

فيا دعاة المحبة في كل مكان: ليكن تواصينا بطاعة الله، وعمل الصالحات، ومكافحة جموح النفس إذا أعرضت عن طاعة الله أو جنحت إلى معصيته، ولتكن الصلاة أول ما نتواصى به فإنها عمود الدين، وأكبر مفاتيح الخير للإنسان، ثم بر الوالدين، ومكارم الأخلاق فإنها خلاصة ما بعث به نبينا صلى الله عليه وسلم.

 

2 ـ  ثلاثة أسئلة مهمة

 

إن الإشتغال بالسياسة والشأن العام قرار مهم يتخذه الإنسان في حياته. ومن الواجب أن يسأل الإنسان نفسه إذا سلك هذا الدرب: ما هدفي من المشاركة في السياسة؟

 

هذا السؤال يطرح على الذين أقبلوا متطوعين على النشاط مع نواب تيار المحبة وناشطيه المتطوعين من قبلهم، في جميع ولايات تونس.

 

أيها الناشطون المتحمسون لتيار المحبة، أرجو منكم الإجابة على هذه الاسئلة الثلاثة إذا تيسرت لكم فرص اللقاء ببعضكم بعضا هذا الأسبوع كأصدقاء:

1 ـ ما الذي جعلكم تقبلون على هذا التيار؟

2 ـ وما هدفكم من النشاط في صفوفه بصفة تطوعية؟

3 ـ ولماذا اخترتموه على أحزاب أخرى مشهورة ومعروفة في تونس، كحزب النهضة مثلا، أو حزب نداء تونس، أو الجبهة الشعبية؟

أرجو أن تسمح هذه الاسئلة بنقاش مثمر وبناء ومفيد بين أنصار تيار المحبة هذا الأسبوع.

 

3 ـ عن القائمات الإنتخابية

 

التقى نواب تيار المحبة وعدد من ناشطيه ومنسقيه المعروفين الأسبوع الماضي بكثير من التونسيات والتونسيين الراغبين في الترشح ضمن القوائم المستقلة لتيار المحبة في الإنتخابات التشريعية المقبلة. كانت اللقاءات فرصة للتعارف، والإستماع إلى الراغبين في الترشح، وما حفزهم على التواصل مع نواب تيار المحبة ومنسقيه.

 

وبهذه المناسبة طرح سؤال مهم على عدد من هؤلاء المتطوعين المتحمسين:

ماذا لو لم تتح الفرصة لترشيحك في القائمة، بسبب كثرة المتقدمين للترشح في ولايتك؟ هل ستبقى متحمسا لتيار المحبة؟ وهل لديك استعداد للنشاط التطوعي مع نوابه وأنصاره الآخرين، والمساهمة بحماس في تحقيق انتصار انتخابي كبير للتيار في الإنتخابات المقبلة، أم أن علاقتك ستنتهي به فور تأكدك من عدم ترشيحكم في القائمة الإنتخابية بولايتك؟

 

هل العلاقة بينك وبين تيار المحبة مجرد رغبة في تحقيق مصالح ومنافع شخصية، وبوجه خاص دخول البرلمان المقبل؟

 

أم هي أكبر من ذلك، وأفضل، وأنقى:

بمعنى أنها التقاء طوعي حر مع تونسيات وتونسيين آخرين، من أجل تقديم بديل منافس في الساحة السياسية، ينحاز للفقراء والمهمشين، والمعطلين عن العمل، ويبني تونس الجديدة بالعلم والتنمية العادلة المتوازنة، وبالعدل والمحبة بين التونسيين، وببرامج عملية واضحة طموحة،

فتكون النتيجة أن اختيارك الطوعي الحر هذا لتيار المحبة، يكون اختيار مبدأ وفكرة، ويستحق منك أن تتعب وتضحي من أجله بوقتك وجهدك؟

 

ـــــــــــــــ

هذا ما لدي في الرسالة العاشرة من رسائل المحبة. أختمها بتجديد التحية لجميع قرائها، ولكل أهلي الكرام في تونس،  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2013 14:27
 
رسائل المحبة (9) PDF طباعة أرسل إلى صديق
الجمعة, 08 تشرين2/نوفمبر 2013 11:27

 

 

بقلم: د. محمد الهاشمي الحامدي

مؤسس ورئيس تيار المحبة في تونس

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه

 

لندن في 8 نوفمبر 2013

 

تصدر الرسالة التاسعة من رسائل المحبة في الأسبوع الأول من العام الهجري الجديد 1435، وفي أجواء ذكرى هجرة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة. الهجرة التي فتحت فصلا جديدا في تاريخ الإسلام والإنسانية. وبهذه المناسبة أبتهل إلى الله العلي القدير أن يجعل أيامنا وأعوامنا أيام خير وسرور وعمل صالح يرضاه، وأن يحفظ بلادنا من كل سوء، وأن يعيد هذه المناسبة الجميلة علينا أعواما مديدة سعيدة، بفضله وكرمه وإحسانه، إنه سميع مجيب. آمين.

 

1 ـ تذكرة

 

 

عندما وصل النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه إلى غار ثور ليختفيا فيه فترة من الزمن، خلال رحلة الهجرة، بادر أبو بكر الى الدخول ليطمئن أنه لا يوجد فيه سبع أو حية أو أي أمر آخر يهدد سلامة النبي عليه الصلاة والسلام. وبعد ساعات قليلة قضياها في الغار، جاءهما الخبر أن قريشا خصصت مكافأة ضخمة قدرها مائة ناقة لمن يعثر على الرسول صلى الله عليه وسلم ويلقي عليه القبض.

 

انتشرت فرق الطامعين في المكافأة تبحث عن خاتم الأنبياء والمرسلين، ووصل بعضهم الى مدخل الغار الذي كان يختبئ فيه مع صاحبه. قال أبو بكر يتحدث عن تلك اللحظة: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم. فقلت: يا نبي الله، لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا. قال: اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما".

 

لكن الباحثين لم يطأطئوا رؤسهم لأنهم لم يروا أثر حياة أو حركة في الغار. قال بعض الكتاب أنهم وجدوا نسيج عنكبوت وعش حمامة على باب الغار، فلم يتوقعوا أن يكون النبي وصاحبه مختفيين فيه. وحسم القرآن الكريم القول في وصف تلك اللحظات الحرجة، مبينا أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه كانا في حفظ الله ورعايته: "إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ". (التوبة: 40)

 

صلى الله على نبينا محمد وسلم صلاة وسلاما دائما متلازمين إلى يوم الدين، وعلى آله الأبرار، وأصحابه الأخيار الذين آزروه ونصروه ورضي الله عنهم ورضوا عنه.

 

 

2 ـ مقولة: السياسة مصالح

 

 

يقول كثير من الناس: السياسة مصالح. ولعلهم على الأرجح مصيبون في قولهم. فما هي مصلحة أي مناصر لتيار المحبة في تبني البرنامج والدعوة إليه ومناصرة مؤسسه وتأييده؟

علينا الإعتراف بأن هناك مصالح مادية ومعنوية ظاهرة تبرر هذا الموقف، والمصالح المادية أوضح وأقوى، ولا داعي للتستر عليها.

 

هذه المصالح المادية هي انتزاع حقوق تاريخية عظيمة لمئات الآلاف من الفقراء والمحرومين والشباب في تونس، من خلال برنامج عملي واضح ينحاز لمبدأ العدالة الإجتماعية.

تونس تعاني من الفقر والتهميش والبطالة. مئات الآلاف من الناس ليس لهم دفتر علاج، ولا مصدر رزق يؤمن حاجياتهم الأساسية للعيش بكرامة.

 

كثير من مناصري تيار المحبة لهم عمل قار ومصدر رزق ثابت ودفتر معالجة، غير أنهم يعلمون أن الظلم والفقر السائدين اليوم جرح في ضمير الوطن والشعب. ويعلمون أن العدل أساس العمران. وأن العدالة الإجتماعية شرط للتنمية والتقدم والإزدهار. لذلك يطلبون مصلحة الوطن كله، والشعب كله، من خلال دعم ومناصرة برنامج تيار المحبة.

 

ها هنا مصلحة مادية ملموسة لتونس بأسرهاـ وتستحق أن يعمل الإنسان من أجلها ويسعى لها.

 

وهي أيضا مصلحة معنوية ظاهرة. لأنها ليست طلبا انتهازيا فرديا لشخص أو تنظيم. إنما هي منذ البداية تعبر عن شرف وهمة وضمير من يتبناها. هي مصلحة للبلاد. هي إعلان من أي شخص مؤيد لتيار المحبة بأنه يشعر بانتمائه للوطن، وللشعب، ويريد أن يساهم عمليا في تحقيق مصلحة عادلة وظاهرة للجميع وليس لشخصه فقط.

 

هذه المصلحة العادلة يترجمها برنامج تيار المحبة في عدة بنود، أهمها:

ـ تأمين التغطية الصحية المجانية لكل المواطنين، في جميع ولايات الجمهورية، بميزانية إضافية لوزارة الصحة قدرها 650 مليون دينار سنويا.

 

ـ تخصيص ميزانية قدرها مليار واحد و200 مليون دينار لصرف مساعدة شهرية قدرها 200 دينار سنويا لنصف مليون عاطل عن العمل، في جميع ولايات الجمهورية واسمها "منحة البحث عن عمل" في جميع ولايات الجمهورية، وسيتولى ديوان التشغيل وضع برنامج تنفيذي لهذه الآلية يشمل توظيف المستفيدين من هذه المنحة يومين لصالح الدولة، أو تدريبهم على مهن جديدة، وتسهيل توظيفهم في القطاعين العام أو الخاص.

 

ـ تخصيص مبلغ 150 مليون دينار سنويا لتأمين خدمة التنقل المجاني لمن أتم الخامسة والستين من العمر، وستكون الأولوية طبعا للمستحقين لهذه الخدمة، وليس للأثرياء الذين لا يحتاجون إليها.

 

3 ـ أين وصلتم في إعداد القوائم الإنتخابية؟

 

أخيرا، أطلب من كل أنصار تيار المحبة، أن يكثفوا اتصالاتهم بالأخ سعيد الخرشوفي وزملائه نواب ومنسقي تيار المحبة، وأن يجيبوا في أي لقاء يجمعهم على هذه الأسئلة:

 

1 ـ هل تبلورت لديكم صورة أولية عن العناصر الأولية التي ستكون في القائمة الإنتخابية لتيار المحبة بالولاية، خلال الإنتخابات التشريعية المقبلة؟

2 ـ هل تم بذل أي مسعى أو جهد للتعرف على شخصيات أخرى ذات أخلاق حسنة ومستوى جامعي لمفاتحتها ببرنامج تيار المحبة واستقطابها له، وربما ترشيحها في القائمة أيضا؟

3 ـ متى يتم التوصل لمعرفة أعضاء القائمة الإنتخابية بالولاية، ومتى يتم الإنتقال من المرحلة المقبلة للعمل التطوعي لأنصار القوائم المستقلة لتيار المحبة، وهي مرحلة استقطاب مراقبين في المراكز الإنتخابية وتدريبهم، ومتطوعين في الحملة الإنتخابية للتعريف ببرنامج تيار المحبة في صفوف المواطنين، خاصة في ضوء التعتيم الإعلامي الذي تفرضه أكثر الفضائيات والإذاعات الوطنية على برنامج تيار المحبة ومواقفه؟

 

ـــــــــــــــ

وفي الختام، أسأل الله أن يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى، ويحفظ بلادنا العزيزة تونس، ويجمع شمل ساستها خاصة ومواطنيها عامة على الخير والمحبة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 08 تشرين2/نوفمبر 2013 16:20
 
د. محمد الهاشمي الحامدي: تجاهل الإرادة الشعبية وإقصاء تيار المحبة سبب تفاقم الأزمة السياسية في البلاد PDF طباعة أرسل إلى صديق
الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2013 10:17

 

بسم الله الرحمن الرحيم

لندن 5 نوفمبر 2013

 

تصريح صحفي

  

قال مؤسس ورئيس تيار المحبة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي أن السبب الرئيسي لتعثر الحوار الوطني هو تجاهل الإرادة الشعبية، والإقصاء السياسي والإعلامي لتيار المحبة، ورفض مقترح التيار بالتوجه إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

 

وأضاف في بيان أصدره الثلاثاء أن السبب الرئيسي لتعثر مسيرة المجلس التأسيسي والحكومة الحالية أيضا هو أن هذه المسيرة بدأت بإعلان الحرب على القوة السياسية الثانية، تيار المحبة، والغارة على كتلته النيابية، وتجاهل أصوات مئات الآلاف من التونسيين الذين انحازوا له في كل ربوع البلاد.

 

وقال الحامدي: إن رضا الرباعي الراعي للحوار الوطني والأحزاب المشاركة فيه بإقصاء تيار المحبة مقابل حضور أحزاب "السياحة الحزبية" هو تشريع فعلي وقبول عملي بالعدوان على أصوات الناخبين التونسيين ونقض العهد والأمانة، وهو يذكر بحضور أحزاب الترويكا والمعارضة مع فؤاد المبزع لتحديد موعد انطلاق عمل المجلس التأسيسي من دون مشاركة تيار المحبة القوة السياسية الثانية من جهة الأصوات في البلاد.

 

واختتم الحامدي تصريحه قائلا: "ليس عندي ذرة شك في أن القطاع الأوسع من الساسة والإعلاميين التونسيين سيتمادون في ظلمهم وإقصائهم لتيار المحبة، وفي الإستهتار بأصوات الشعب التونسي التي حصل عليها في الإنتخابات السابقة، وسيسخرون كالعادة من دعوتنا لتحكيم الشعب من خلال التوجه لانتخابات تشريعية مبكرة، وإنني لا أملك أنا وأنصار تيار المحبة إزاء هذا الظلم الفادح المستمر إلا الصبر والإحتساب، ورفع الشكوى إلى الله سبحانه ناصر المظلومين والمستضعفين: اللهم إنا نشكوهم إليك، وحسبنا الله ونعم الوكيل، إنه نعم المولى ونعم النصير". (انتهى التصريح الصحفي)

 

 

 
رسالة مفتوحة لعائلات شهداء الجيش والأمن والحرس الوطني وللشعب التونسي كافة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الخميس, 24 تشرين1/أكتوير 2013 10:22

 

بقلم: الدكتور محمد الهاشمي الحامدي

مؤسس ورئيس تيار المحبة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة على رسول الله

لندن في 24 أكتوبر 2013

 

أخاطب عائلات الشهداء، شهداء الوطن والشرف الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن أمن تونس وشعبها، وعن حق التونسيين في حياة حرة كريمة، وأقول لهم: لكم في رقبة كل تونسي دين كبير، لا يمكن لأحد منا أن يوفيه لكم حق قدره.

 

وأقول لعائلات شهداء الحرس الوطني الذين لقوا ربهم يوم الأربعاء 24 أكتوبر في سيدي بوزيد، وشهداء القوى الأمنية وجيشنا الوطني من قبلهم: لقد مات أبناؤكم في ساحات الشرف، مقبلين غير مدبرين، يدافعون عن تونس وباسم الشعب التونسي كله، فهم بهذا قدوة لكل حر شريف، ومصدر فخر وإلهام واعتزاز للتونسيين اليوم، وللأجيال المقبلة.

 

لأن هؤلاء الأبطال من معدن الأحرار الكرام الشجعان فإن مصاب تونس بهم مصاب كبير وجليل، ولا عزاء لنا فيهم إلا أننا نعرف أنهم ينتقلون إلى رحاب رب كريم أعد للشهداء مقاما رفيعا عظيم الشأن. قال تعالى:

 

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )

 

فيا أهلي الكرام الذين أنجبتم هؤلاء الأحرار الشجعان: صبرا جميلا. لقد استشهد أبناؤكم دفاعا عن تونس وشعبها، وهذا شعب تونس اليوم متحد بالكامل، باستثناء عصابات الشر والغدر طبعا، متحد في تعزيتكم والتضامن المطلق معكم.  بل إننا نعزي أنفسنا، فهؤلاء الأسود الذين طالتهم يد الغدر والإرهاب والشر، كانوا يدافعون عن أمننا وحريتنا وكرامتنا. لذلك يجب أن نتواصى جميعا بالصبر، ونتذكر قول الله تعالى: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ  * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ] صدق الله العظيم.

 

أعزي الشعب التونسي كله في هذا المصاب الجلل، وأدعوه للتكاتف والتضامن في هذه الأوقات العصيبة، ومواجهة الإرهاب الغادر القاتل بصف واحد متكتل كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا. إن الذين يقومون بهذه الأعمال الإجرامية في حق رجال الجيش والحرس الوطني وقوى الأمن الداخلي قد سولت لهم عقولهم المنحرفة وأفكارهم السقيمة أن يعلنوا الحرب على بلادهم وشعبهم، وأن يكونوا أداة للحرب على الثورة التونسية، وعلى ما حققه الشعب التونسي بنضاله الدؤوب الطويل من نعمة الحرية والكرامة والديمقراطية. ولذلك فإن التصدي لهم هو دفاع عن حرية الشعب التونسي، وعن ثورته، وهو أيضا دفاع عن دين الإسلام الذي يرفض الغدر والشر والإرهاب، والذي قال نبيه الكريم أن من حمل علينا السلاح فليس منا، والذي هو دستور المحبة والوحدة ومكارم الأخلاق.

 

إن تيار المحبة، سيكون دائما، سواء كان في الحكم أو المعارضة، مدافعا صلبا لا يلين عن أمن تونس وأمن شعبها، وسيكون دائما سندا قويا لرجال ونساء الجيش والأمن والحرس الوطني، وسيكون دائما داعية للمحبة والوحدة الوطنية بين التونسيين، لأن ذلك شرط ضروري لهزيمة الأرهابيين والحفاظ على ثورتنا وحقنا في العيش بحرية وكرامة وأمان. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

 

 
المزيد من المقالات...
«البدايةالسابق1234التاليالنهاية»

الصفحة 1 من 4